الحياة برس - وافقت حكومة الإحتلال الإسرائيلي، على تمويل الملايين من لقاحات فيروس كورونا لصالح سوريا، والذي جاء كأحد شروط الإفراج عن مستوطنة إسرائيلية إعتقلها الأمن السوري قبل أيام بعد إجتيازها الحدود السورية مع فلسطين المحتلة.
عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة أحمد الطيبي ألمح للأمر على حسابه في تويتر وكتب يقول:"لقد قدمت الأسبوع الماضي طلبًا في الكنيست للسماح بإدخال آلاف اللقاحات لقطاع غزةغزة ونقل اللقاحات إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية من المخزون الكبير المتاح في إسرائيل (مسؤولية قوة محتلة)".
وأضاف قائلاً:"هل علينا انتظار يهودي ليعبر الحدود إلى غزة ليتم إرسال التطعيمات لهم؟".
وبينت المصادر حسب القناة الـ 13 الإسرائيلية، أن لقاحات سبوتنيك الروسية ستدفع ثمنها الحكومة الإسرائيليية والتي تقدر بملايين الدولارات.
سوريا من جانبها نفت حقيقة الأمر، وقال التلفزيون الرسمي السوري، أن هذه المعلومات غير صحيحة وتهدف للإضرار بسمعة سوريا، والتقليل من شأن الإفراج عن الأسرى.
وقال مصدر إسرائيلي حسب القناة الإسرائيلية، أن هناك ثمن إضافي في الصفقة دفع للسوريين ولكن لم يكن على حساب "المواطنين الإسرائيليين" ولن يضر مصالح "الدولة".
وأضاف:" الثمن رمزي وإنساني في ضوء المصالح الإسرائيلية المستقبلية مع سوريا وروسيا".