الحياة برس - ترجمة خاصة 
وجه وزير جيش الإحتلال الإسرائيلي بيني غانتس، نحو توسيع نطاق جمع المعلومات الإستخبارية حول المشروع النووي الإيراني، للكشف عن كافة أنشطة المهندسين الإيرانيين التي أصبحت بعيدة عن أعين مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
جاء هذا التطور بعد إعلان إيران رفضها الممطالة بالعودة لتنفيذ بنود الإتفاق النووي، وحجب كاميرات المراقبة عن المراقبين الدوليين بالإضافة لتهديدها بحذف كافة البيانات خلال ثلاثة شهور.
جيش الإحتلال حسب تقرير ترجمته الحياة برس، يقدر أن إيران بعيدة حتى الآن عن القنبلة النووية، ولكنهم يخشون من تقدمها بشكل سريع نحوها، بالإضافة إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قدم طلباً لرئيس الموساد يوسي كوهين، بزيادة وتوسيع دائرة جمع المعلومات حول إيران بحجة الإحتياجات الإستخبارية والعملياتية ضد إيران في المستقبل.
وحسب تقرير "لوالا" الإسرائيلي، فإن دولة الإحتلال تعمل على الملف الإيراني بثلاث مستويات، أولها السياسي للتواصل مع الإدارة الأمريكية بقيادة نتنياهو وغانتس ووزير الخارجية غابي أشكنازي.
والمستوى الثاني يديره رئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات، ويشمل رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي، والموساد يوسي كوهين، وتامر حيمان من وزارة الجيش، وستكون مهمته تقديم مشورات وتقارير موحدة للمستوى الأول.
المستوى الثالث هم القوات العاملة على الأرض من عملاء الموساد وضباطه، وضباط الجيش الذين سيعملون على مراقبة إيران عن كثب والإستعداد لتنفيذ أي عمليات توعز بها المستويات السياسية.