الحياة برس - طالب عميد مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية – بيت المقدس "ميثاق" المستشار خليل قراجة الرفاعي بتوفير الحماية العربية والدولية للتراث المقدسي بكل أشكاله وتشكيل إطار مؤسساتي من كل الجهات الرسمية والأهلية والنقابات والمؤسسات العلمية والتاريخية العربية والدولية لحماية التراث المقدسي خاصة والفلسطيني بصورة عامة.
كما دعا لإصدار بطاقة التعريف بالمسجد الأقصى المبارك ونشرها في العالم العربي، والتي تشمل قيمته الإسلامية والإنسانية، واعتماد يوم التراث في العام المقبل عاماً للتراث الوثائقي العربي.
جاء ذلك خلال احتفالية جامعة الدول العربية السنوية بمناسبة يوم التراث العربي، اليوم الأحد، عبر تقنية "زووم".
وضم وفد فلسطين مدير عام إدارة التراث في وزارة الثقافة صالح نزال، ومدير دائرة الوثائق العربية في "ميثاق" محمد جفال وسانا إبراهيم ووسيم العطاونة، وضحى جراد من سفارة فلسطين في القاهرة.
وقدم الرفاعي شرحاً وافياً عن هجمة الاحتلال على التراث المقدسي، وبيّن أنواعاً من المعاناة المقدسية الفلسطينية والأعمال غير المشروعة التي تقوم بها قوات الاحتلال لطمس الهوية العربية الفلسطينية وتزييف الرواية، ومنع ترميم المساجد والمنازل لأجل إزالة الآثار الفلسطينية.
وشاركت فلسطين بمعرض افتراضي قدمته ميثاق، وفيلم عن تراث القدس والصناعات الحرفية من إعداد وزارة الثقافة، بينما قدم نزال مداخلةً حول السرقة الإسرائيلية للتراث غير المادي خاصة الزي والطعام الشعبي الفلسطيني، وطالب بحماية عربية له وفتح الأسواق العربية للصناعات الثقافية الفلسطينية.