الحياة برس - اختلفت التقديرات والتوقعات حول الرد الإسرائيلي على ما الهجوم الذي تعرضت له سفينة النقل الإسرائيلي " إم. في هيليوس راي".
السفينة مخصصة لنقل السيارات وهي مملوكة لشركة هليوس راي المحدودة الإسرائيلية المسجلة في جزيرة آيل أوف مانـ وكانت في طريقها إلى سنغافورة من الدمام في السعودية.
وزير جيش الإحتلال بيني غانتس قال أن التقييم الأولي يشير لمسؤولية إيران عن الهجوم، ولكن ما زالت التحقيقات مستمرة حيث أوفد الإحتلال محققان لدبي الإماراتية للمشاركة في التحقيق.
وتحدثت مصادر إعلامية عن وجود عدد كبير من الزوارق الصاروخية الإيرانية في المياه التي تواجدت بها السفين، ومن المرجح أن تكون إحدى تلك الزوارق قد أطلقت صواريخاً تجاه الناقلة التي أصيب بعدد من الثغرات جراء الهجوم.
قادة الإحتلال يؤكدان أنه لا بد من الرد على الهجوم، ولكن من المتوقع أن يكون هناك هجمات إيرانية مضادة وقد تطلب من حلفائها في لبنان وسوريا والعراق وقطاع غزة التدخل في المواجهة.
وما يمنع الإحتلال من التفكير بالهجوم العسكري أيضاً، وعد الرئيس الأمريكي جو بايدن بإعادة ضبط السياسة الأمريكية مع السعودية، بعد التقرير الأمريكي حول مسؤولية ولي العهد محمد بن سلمان عن حادثة مقتل الصحفي جمال خاشقجي في 2018، وفرض عقوبات على 11 شخصية سعودية قريبة منه.
ويسعى بايدن أيضًا إلى وقف إمداد الرياض بـ "أنظمة الأسلحة الهجومية" لفرض انسحاب السعودية من الحرب في اليمن.
في نفس الوقت يسعى الإحتلال لتقويض الإتفاق الأمريكي مع إيران.