الحياة برس - كشف نائب رئيس اركان جيش الإحتلال تفاصيل عن الخطة الإسرائيلية الموضوعة للدخول في أي مواجهة مقبلة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وقال أمير بوخبوط الخبير العسكري في موقع "والا" الإسرائيلي، أن المسؤول العسكري قال في مداخلة عسكرية تمهيداً لتسليم زمام القيادة لأليغازر توليدانو، أن القيادة الجنوبية وضعت خطة تتناول القدرات والمفاهيم الجديدة، وسيتم العمل بها بعد إنتهاء البناء بالجدار تحت الأرض لمواجهة أنفاق "حماس" وغيرها من الفصائل التي تسعى لبناء سلاح إستراتيجي.
وأشار بوخبوط إلى ان الندوة العسكرية كان أبرز ملفاتها غزة، وذكر أن الخطة الإسرائيلية ستستخدم أسلحة جديدة مفاجئة لمقاتلي "حماس"، وستؤدي لضرر كبير بقدراتها الأساسية المرتبطة بوسائل القيادة والسيطرة والأنفاق والصواريخ وحتى قوات الإحتياط.
وأضاف أن التصور هو التركيز على تدمير المباني الشاهقة في غزة والتي تضم البنية التحتية لحماس حسب زعمه.
وتابع: "بحسب تقديرات القيادة الجنوبية، فإن معظم الأسلحة في غزة تم تخزينها في تلك المباني، وسيطلب من الجيش الإسرائيلي هدمها، وعليه ستكون الجولة القادمة مدمرة"، وفق زعمه.
ولفت إلى أنه تم بناء جدار تحت الأرض بطول 60 كيلومتر على حدود غزة، والذي يحتوي على إمكانيات وقدرات لمنع توغل الأنفاق تحت الأرض المحتلة، بالإضافة لتدريب الجنود على مفاهيم جديدة ستطرأ على الحدود.
وتم توحيد الخطط الدفاعية في الساحات الشمالية والجنوبية وتحت منطق واحد بتوجيه من رئيس الأركان أفيف كوخافي لتسهيل التدريب على القوات ورفع الكفاءة لأي حدث "متطرف".