الحياة برس - توقع مسؤولون إسرائيليون الأحد، أن تستمر الإحتجاجات والمواجهات في القدس ومناطق الضفة الغربية وغزة، على مدار الأسابيع القليلة المقبلة.
ورفع جيش الإحتلال من حالة التأهب في صفوفه في كافة المناطق تحسباً من وقوع هجمات فردية خاصة خلال شهر رمضان المبارك، والذي يعتبر ذو حساسية خاصة حسب الوصف الإسرائيلي.
وقال رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي في حديثه مع قادة المجالس الإستيطانية في غلاف غزة، أن إستمرار إطلاق القذائف من غزة متعلق بما يحدث بالقدس، وأن المعركة الأساسية الآن هي في القدس، التي هي سبب التصعيد وليس غزة وحماس.
وحسب موقع والا الإسرائيلي، أكد مسؤولون مصريون أن دولة الإحتلال لم تفرض عقوبات أو قيود على غزة و"حماس"، لعدم وجود خطة لتصعيد الأوضاع الأمنية، في نفس الوقت قدم رئيس العمليات في جيش الاحتلال أهارون حاليفا، لكوخافي خططاً عملياتية لمجموعة من السيناريوهات التي يجب إتباعها في حال التصعيد في غزة والوصول لعدوان واسع.
وحسب زعم الإحتلال فقد أطلق الفلسطينيون السبت 36 قذيفة صاروخية على أشكول والنقب وعسقلان، وتم إعتراض 6 منها، وسقطت البقية في أماكن مفتوح.
كما هاجمت طائرات الإحتلال عدداً من المواقع التابعة للمقاومة الفلسطينية في غزة.