الحياة برس - قال يائير لابيد، أنه يسعى لتشكيل إئتلاف حكومي ينهي حقبة رئيس الوزراء الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وهو الأمر الذي يدفعه للسعي لبناء إئتلاف من معارضين نتنياهو في الأحزاب المختلفة من القوميين واليمينيين والكتلة العربية التي لم تحصل يوماً على دور مهم في الحكومات الإسرائيلية.
وسيعتمد لبيد على دعم نواب الوسط واليسار بشكل كبير، بالإضافة لحزبين يمينيين أعلنا سابقاً عزمهما الإطاحة بنتنياهو، وهما حزب "الأمل الجديد" بقيادة جدعون سار المنشق عن حزب نتنياهو الليكود، و"يسرائيل بيتينو" المدعوم من المهاجرين الروس.
وحتى الآن المتوقع أن يحصل لابيد على 51 مقعداً في البرلمان في حين أنه يجب أن يحصل على 61 مقعداً ليتمكن من تحقيق الأغلبية ويشكل حكومته التي تجد صعوبة كبيرة جداً لرؤية النور.
حزب الليكود وأحزاب متطرفة أخرى مجتمعة تحتل 51 مقعداً ومن الصعب أن تعطي تأييدها للابيد.
ولكن من الممكن أن يحدث تحالف بين نفتالي بينيت ولابيد في حال تم القبول بشرط تبادل رئاسة الوزراء على فترتين على أن يكون بينيت رئيس الوزراء بالبداية.
وأعرب منصور عباس ، رئيس حزب "راعم" الإسلامي ، الذي يضم أربعة مقاعد ، عن انفتاحه بشكل عام على أي ترتيب يحسن الظروف المعيشية للأقلية العربية في دولة الاحتلال التي تبلغ 20 في المائة.
وقد أعطى الرئيس الإسرائيلي ريفلين، تكليفاً للابيد لتشكيل الحكومة خلال 28 يوماً بعد أن فشل بذلك نتنياهو.