الحياة برس - أكد رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد، أن سلطات الإحتلال لن تتوقف عن بناء الوحدات الإستيطانية في القدس المحتلة، جاء ذلك في كلمته خلال إجتماع للحكومة الإسرائيلية.
وقال نتنياهو أن محاولات الضغط لوقف البناء في القدس تزايد في الآونة الأخيرة، مدعياً أن القدس هي عاصمة "إسرائيل" وستتواصل أعمال البناء فيها رغم كل التحذيرات والمطالب بوقف ذلك.
مشيراً لضغوط مارستها فرنسا وألماني وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا، لتراجع الحكومة الإسرائيلية عن بناء 540 وحدة إستيطانية جديدة في مستوطنة "هارحوما" المبنية على جبل أبو غنيم، بالإضافة لوقف كافة الأعمال الإستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
زاعماً بأن الحكومة الإسرائيلية ستحرص على منح حرية العبادة للجميع، ومنعها أي أعمال "شغب".
وارتفعت حدة التوتر في الأيام الأخيرة بالمدينة المقدسة المحتلة، جراء عدوان إسرائيلي واسع إستهدف المواطنين الفلسطينيين في حي الشيخ جراح، ومحاولات الإحتلال تهجير أكثر من 500 فلسطيني من الحي، بعد أن سرق المستوطنون العديد من المنازل خلال السنوات الأخيرة في المنطقة.
وستنظم جماعات يهودية متطرفة غداً الإثنين مسيرة رقصة الأعلام، أو ما تعرف بـ "يوم توحيد القدس"، ويعتبره الإسرائيليون عيداً وطنياً لإحياء ذكرى إستكمال إحتلال المدينة المقدسة بجزئيها الشرقي والغربي، وخاصة البلدة القديمة.
ويبدأ الإحتفال في هذا اليوم، بوصول مئات المستوطنين للبلدة القديمة، وفي المساء مع مشاركة الآلاف منهم يتم ترديد شعارات معادية للإسلام والعرب والقيام بأعمال عربدة على الفلسطينيين في المنطقة، كما تجبر شرطة الإحتلال الفلسطينيين على إغلاق محالهم التجارية وتمنعهم من التحرك من وإلى منازلهم.
من المتوقع مشاركة 30 ألف مستوطن بمسيرة "رقصة الأعلام" وستنتقل المسيرة من عصراً من أمام مقبرة مأمن الله غرب البلدة القديمة، والسير باتجاه باب العامود، ونفت شرطة الإحتلال تأجيل الفعالية بالإضافة لقرارها بنشر أكثر من 3 آلاف شرطي لحمايتها، بالإضافة لإغلاق باب العامود حتى الساعة السابعة والنصف مساءاً أمام العرب بحجة منع الإحتكاك.