الحياة برس - ستنظم جماعات يهودية متطرفة غداً الإثنين مسيرة "رقصة الأعلام"، أو ما تعرف بـ "يوم توحيد القدس"، ويعتبره الإسرائيليون عيداً وطنياً لإحياء ذكرى إستكمال إحتلال المدينة المقدسة بجزئيها الشرقي والغربي، وخاصة البلدة القديمة.
ويبدأ الإحتفال في هذا اليوم، بوصول مئات المستوطنين للبلدة القديمة، وفي المساء مع مشاركة الآلاف منهم يتم ترديد شعارات معادية للإسلام والعرب والقيام بأعمال عربدة على الفلسطينيين في المنطقة، كما تجبر شرطة الإحتلال الفلسطينيين على إغلاق محالهم التجارية وتمنعهم من التحرك من وإلى منازلهم.
من المتوقع مشاركة 30 ألف مستوطن بمسيرة "رقصة الأعلام" وستنتقل المسيرة من عصراً من أمام مقبرة مأمن الله غرب البلدة القديمة، والسير باتجاه باب العامود، ونفت شرطة الإحتلال تأجيل الفعالية بالإضافة لقرارها بنشر أكثر من 3 آلاف شرطي لحمايتها، بالإضافة لإغلاق باب العامود حتى الساعة السابعة والنصف مساءاً أمام العرب بحجة منع الإحتكاك.
وحاولت شرطة الإحتلال قبل يومين إخلاء المسجد الأقصى من المصلين، بالإضافة لمحاولتها بالأمس منع الفلسطينيين من مناطق الضفة الغربية والداخل المحتل من الوصول للمسجد الأقصى لإحياء ليلة القدر، في محاولة منها لتقليل أعداد المرابطين في المدينة المقدسة قبل إنطلاق المسيرة اليهودية، وتحسباً من إزدياد حالة الدعم والمناصرة للفلسطينيين في حي الشيخ جراح.
وإندلعت مواجهات عنيفة قرب باب العامود ليلة الأمس، مما أدى لإصابة أكثر من 90 فلسطينياً بينهم 18 طفلاً، وعشرات النساء، حيث إستخدم جنود الاحتلال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع والهروات في قمع المدنيين والمصلين.