الحياة برس - أغلقت المحكمة الإسرائيلية المركزية في القدس المحتلة، الإثنين، أبوابها وأخلت كافة الموظفين والقضاة وأصحاب القضايا، بسبب التدهور الأمني الحاصل في المدينة جراء المواجهات بين الشبان الفلسطينيين، وقوات الإحتلال ومستوطنيه.
ويأتي الإغلاق قبل وقت قصير من وصول المسيرة التي تنظمها جماعات إسرائيلية متطرفة، للإحتفال بما يعرف بـ"يوم رقصة الأعلام"، وهو ما يقصد به يوم "توحيد القدس"، وهو اليوم المصادف لإحتلال الجزء الشرقي من المدينة المقدسة عام 1967.
وتسعى الجماعات المتطرفة لإقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، ولكن وصول أعداد كبيرة من المرابطين الفلسطينيين من كافة المدن والمناطق، أجبر سلطات الإحتلال على رفض اقتحام الأقصى والإكتفاء بتنفيذ المسيرة جولة في محيط المسجد وداخل البلدة القديمة، وسط حماية مشددة من قوات الإحتلال.
وقد نشرت شرطة الإحتلال بالأمس 3 آلاف شرطي ، وعززت من تواجدها اليوم بشكل أكبر، وحاولت صباحاً إقتحام المسجد الأقصى وإخلاء المرابطين منه ولكنها فشلت في ذلك، وأصيب أكثر من 305 مرابط وصفت جراح 7 منهم بالخطيرة.