الحياة برس - وصلت لقطاع غزة الجمعة، قافلة مساعدات مصرية جهزتها أحزاب مستقبل وطن وحماة الوطن والشعب الجمهوري وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.
وأفادت مصادر مصرية بأن القافلة تضم مساعدات كبيرة لمساعدة الفلسطينيين في قطاع غزة وتحمل إسم "هدية الرئيس للشعب المصري"، وهي إستجابة لمبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإعادة تعمير غزة والتي أعلن عنها بقيمة "500 مليون دولار".
عضو مجلس النواب المصري محمود بدر قال حسب اليوم السابع المصرية، أن مصر نجحت بوقف إطلاق النار بعد جهود كبيرة من القيادة السياسية، وأن القوى السياسية الآن تكمل المشوار بدعم الأشقاء الفلسطينيين في غزة، في تناغم بين الموقف الرسمي والشعبي للتضامن مع فلسطين.
وتابع:"ننظر الى القضية الفلسطينية باعتبارها قضية أمن قومى مصرى، قضية مصرية بامتياز وعندما ندعم الشعب الفلسطينى فإننا ندعم أمننا القومى ندعم الشعب العربى فى فلسطين، فهذا هو قدر مصر الكبيرة أن تبقى هى الكبيرة مفتاح حل كل الأزمات فى المنطقة سواء على بعدنا الاستراتيجى الغربى أو الشرقى أو الجنوبى".
فيما قالت النائبة مرثا محروس عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب، إن مصر تثبت كل يوم أنها كل يوم تكتسب مزيد من الاحترام الدولى والإقليمى وتسحب البساط من تحت القوى الإقليمية التى اعتادت على سرقة الأضواء واللقطات فى المنطقة رغم أنها قوة مؤثرة سلبا على الإقليم وتلعب دورا فى تصعيد وتسخين الأجواء، إلا أن مصر هذه المرة استطاعت تكوين شبكة من الداعمين الدوليين والاقليميين للتحركات المصرية ونجحت فى إقناع الإسرائيليين بكل أجهزتهم الأمنية المتشابكة على إيقاف أطلاق النار على قبول وقف إطلاق النار وصولا للهدنة الدائمة أيضا لتهدئة الأوضاع لاسيما فى حى الشيخ جراح ووقف أى تهجير لأن التصرفات الإسرائيلية فى القدس هى بؤرة التوتر فى المنطقة التى على أثرها اندلعت الأحداث الحالية.
وأضافت مرثا محروس، أن قرار وقف إطلاق النار المرتقب فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، صناعة مصرية خالصة، والرئيس الأمريكى جو بايدن تحدث بلسان الرؤية المصرية باركها فى اتصال هاتفى مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.
من ناحيته أكد النائب إبراهيم نظير، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، أن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى لإعادة إعمار قطاع غزة وتقديم مصر مبلغ 500 مليون دولار كمبادرة لتنفيذ مشروعات إعادة الإعمار، هو مشهد يحمل كثير من الفخر والاعتزاز، ويؤكد أن مصر تستعيد مكانتها وريادتها الإقليمية والدولية.
فيما أكدت النائبة ميرفت ألكسان، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أنها تشعر بالفخر والعزة كونها مواطنة مصرية وعضو بحزب حماة الوطن الذى شارك ضمن قافلة المساعدات المصرية التى ذهبت لأشقائنا الفلسطينيين، وأن القافلة نتاج جهد ضخم شارك فيه 4 كيانات سياسية كبيرة.
وأشارت إلى أن تلك القافلة تأتى تفعيلا لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس جمهورية مصر العربية، بتخصيص مبلغ 500 مليون دولار هدية من الرئيس السيسى للشعب الفلسطينى، مؤكدة أن تلك المبادرة تحمل كثير من المعانى والرؤى وتؤكد عودة الريادة المصرية للشرق الأوسط والعالم كله.
وأوضحت أن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى دعت الأحزاب لإطلاق قافلة مساعدات للشعب الفلسطينى تضم أكثر من 75 شاحنة تحمل أطنان من المواد الغذائية والطبية، وأن 6 من نواب الحزب ذهبوا مع القافلة وأن الحزب كلف نوابه بشمال سيناء بمرافقة نواب القافلة واستقبالها منذ الوصول لشمال سيناء وحتى توديعها للذهاب لفلسطين.