الحياة برس - اهتم الإعلام الإسرائيلي مؤخراً بصحة الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، الذي ظهر عليه العياء والتعب خلال ظهوره بكملة متلفزة مساء الثلاثاء.
وكان ظهور نصرالله قد أثار التساؤلات بين رواد مواقع التواصل الإجتماعي حول حقيقة وضعه الصحي، متسائلين إن كان مصاباً بفيروس كورونا.
وأوضح نصرالله خلال خطابه أنه يعاني من "سعال شديد" مما منعه من التحدث منذ يوم القدس، مشيراً لمتابعته الأحداث التي جرت في قطاع غزة من عدوان إسرائيلي مع عدد من القيادات في لبنان وخارجها.
نجله جواد طمأن محبي والده على صحته من خلال تغريدة على حسابه في تويتر، مشيراً إلى أنه يعاني من حساسية شديدة.
الإعلام الإسرائيلي يبدو أنه لم يقتنع بتلك الرواية، وقال أن الجيش الإسرائيلي يرى أن نصرالله حاول أن يواجه رسالة تحدي وتهديد لدولة الإحتلال إلا أنه أخطأ بذلك وظهر مريضاً وضعيفاً على غير العادة.
وحسب تقرير نشره موقع "والا" الإسرائيلي، زعم أن نصرالله قد يكون يعاني من مرض القلب التاجي، أو مرض معدي في الشعب الهوائية.
مصدر أمني قال للموقع، أن نصرالله كان مضطراً لإلقاء الخطاب في الذكرى الـ21 للإنسحاب الإسرائيلي من لبنان، لأنه في حال عدم خروجه كان سيثير القلق في صفوف نشطاء الحزب وأنصاره.
مصدر آخر رأى أنه رغم العداء الذي تكنه دولة الإحتلال لهذا الرجل، إلا أنه يرى به رجلاً ممسكاً بشكل جيد بكافة الخيوط في لبنان والعراق، ووجوده يمنع وصول زعماء وصفهم بـ "الراديكاليين" الغير معروفين، حسب وصفه.