الحياة برس - أثار أنور حديد، شقيق عارضة الأزياء ذات الأصول الفلسطينية المشهور بيلا حديد، الجدل في دولة الإحتلال الإسرائيلي بعد تداول محادثة نصية له مع مستوطنة إسرائيلية تدعى تايلور، تمنى خلالها زول دولة الإحتلال الإسرائيلي من الوجود.
موقع "Washington Free Beacon" الأمريكي، نشر صوة لمحادثة زاعماً أنه لأنور، تمت على حسابه في انستغرام عام 2018، متمنياً خلالها "محو الإسرائيليين من الوجود".
وبدأت المحادثة عندما طلبت المستوطنة من أنور معلومات "تثقيفية" حول دولة الإحتلال وجيشها، فرد عليها أنور برفضه تقديم معلومات عن ذلك معبراً عن أمنيته بزوالهم من الوجود، حسب ما ترجمته الحياة برس.
كما تطرق في حديثه لأول رئيس لدولة الإحتلال المدعو "حاييم وايزمان"، وحمله مسؤولية المؤامرات التي حيكت لقيام هذا الإحتلال.
ورأى أنور البالغ من العمر "21 عاماً"، أن كافة الإسرائيليين هم جنود في الجيش بسبب خدمتهم العسكرية الإلزامية، وبذلك لا يحق لأحد أن يدعي المظلومية وأن الفلسطينيين يقتلون مدنيين إسرائيليين.
أنور هو نجل الملياردير الفلسطيني الأمريكي محمد حديد وشقيق العارضتين بيلا وجيجي حديد، وقد عبر كافة أفراد الأسرة عن تضامنهم مع غزة وفلسطين خلال العدوان الأخير الذي إستمر 11 يوماً، وقد ظهرت بيلا في مقطع فيديو في تجمع رافض للعدوان وهي تهتف "فلسطين من البحر إلى النهر".