( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )
الحياة برس - لا اريد أن أقول بأن القضية الفلسطينيه غابت طويلآ عن الساحه الإقليمية والدولية ولكنها تهمشت بالفترة الأخيرة وذلك بسبب التوجه الكبير من بلدان المنطقه للتطبيع مع اسرائيل واقامة علاقات رسمية وودية من خلال اتفاقيات سلام مع العلم بأن أغلب هذه الدول ليس لها اي حرب سابقة واي مخاطر مع اسرائيل لكن امريكا وبفترة ولاية ترامب اجبرت العديد للخضوع لهذه المعادلة وهذا ما همش قليل القضية الفلسطينية وغيبها عن الساحه أما الآن الوضع يختلف عودة قضيتنا للمحافل الدولية هي مطالب شعبية تعبوية من الشارع من لسان حال الشعوب التي انتفضت لهبة الاقصي الذي أصبح ساحة للمستوطنين يحاولون طمس الهوية الفلسطينية وسرقة الأراضي والبيوت بحي الشيخ جراح وسلوان وشن حرب عدوانية شرسة علي قطاع غزة الذي لبى نداء أهل القدس ودافع بشراسة وأثبت بأن تكوين هذا القطاع عنيد وصابر ومضحي من أجل القدس برغم الجراح والدمار إلا أنه من أصغر شبل لأكبر شيخ وسيدة قالوا فداء للأقصي والقدس وبالمقابل برغم عرقلة امريكا لمشروعين قرارين يدينان اسرائيل إلا أنها أحدثت تغييرا جوهريا بسياستها وهي تعلم بأننا لسنا فقط نريد الأموال والدعم المالي فنحن طلاب حق وأرض وسلام وللأشقاء بمصر العروبة دور كبير منذ زمن فهي تحاول وقف أي عدوان علي غزة وتقرب أبنائنا من بعضهم البعض ليكون هناك وحدة وطنيه وإنهاء الإنقسام الفلسطيني وهذا مايجتهد به كثيرا الرئيس السيسي وللأردن الشقيقة دور بارز وقوي لأن لجلالة الملك عبدالله الثاني وصاية هاشمية علي المقدسات الاسلاميه والمسيحية بالقدس وكان لها دور بارز بالاتصالات الدولية ودعوة وزير الخارجيه الاردني مجلس جامعة الدول العربية الالتفاف حول القضية الفلسطينية ودعم فلسطين وشعبها واقول صدقآ بأن الشوارع العربية اكتظت برجالها ونسائها وشبابها دعم لفلسطين ونصرة للأقصي ولا ننسي ماجري بامريكا واروبا وافريقيا وآسيا فهذه هي فوائد ماحصدناه عودة القضية الفلسطينية إلي الساحة وهي القضية الأم والمحور الجوهري بالشرق الأوسط وأهم انتصار للشعب الفلسطيني هى وحدة الكلمة والارض والصوت هو حماية القدس والأقصى حماية أبناء شعبنا من سطوة المستوطنين هو عودة أبناء فلسطيني الداخل للمشهد الداخلي وحقهم بالمطالبة بالعودة لحريتهم وتنفسو بهويتهم الفلسطينية التي حاول الاحتلال طمسها إذا يجب علينا جميعآ أن نكون يدا واحدة نعزز وحدتنا وصمودنا ونرفع علم واحد علم فلسطين فوق أسوار القدس وكنائس القدس ومآذن القدس يرونها بعيدة ونراها قريبة بإذن الله