الحياة برس - في محاولته الأخيرة باللحظات الأخيرة لمنع تشكيل حكومة "لبيد بينيت"، يسعى بنيامين نتنياهو للإتفاق مع جدعون سار لتشكيل حكومة يمينية بالتناوب، على أن يكون سار أول من يتناوب في فترة الولاية.
وحسب توقعات مكتب نتنياهو، تشير التقديرات أن حكومة لبيد وبينيت مع يسار الوسط أصبحت تقريباً أمراً واقعاً، ولكن في محاولة لمنع حدوث ذلك يفكر نتنياهو الإقتراح على جدعون سار ما خطط له، كما ستكون هذه آخر ولاية لنتنياهو في رئاسة الحكومة.
نتنياهو استنجد بالجمهور الإسرائيلي عبر تويتر ونشر فيديو وصفه بأنه "إنذار"، زعم فيه أن نفتالي بينيت لم يقبل التوقيع على إتفاق طويل المدى مع اليمين الإسرائيلي، وذهب لليسار.
وزعم نتنياهو أنه في حال لم يتم تشكيل حكومة يمينية متطرفة، لن يمكن محاربة "حماس" في غزة، ومن وصفهم بـ "مثيري الشغب" داخل فلسطين المحتلة، بالإضافة لعدم إمكانية حماية جنود الجيش من محاكمتهم كمجرمي حرب في محكمة لاهاي الدولية، بالإضافة لإمكانية المضي نحو إقامة دولة فلسطينية على حدود الـ67 وفصل القدس.
وقد إتفاق لبيد وبينيت على تشكيل حكومة، على أن يكون بينيت في الولاية الأولى يليه لبيد، كما رشحت معلومات بأن هناك إتفاق على أن يكون رئيس العمل ميراف ميخائيلي وزيراً للنقل أو وزير الأمن الداخلي.
وحسب مصادر في حزب الليكود المتطرف، فقد اتفق نتنياهو مع بينيت على أن يكون وزيراً للدفاع ونائباً لرئيس الوزراء، بالإضافة لمنصبين رفيعي المستوى لحزبه.
ولذلك وصف نتنياهو إتفاق لبيد بينيت بالإحتيال.