الحياة برس - لأول مرة منذ 12 عاماً، تمكن يائير لبيد، من إخبار الرئيس الإسرائيلي أنه تمكن من تشكيل حكومة يمكنها إنهاء حكم نتنياهو، وذلك بعد عامين ونصف من محاولات المعارضة تشكيل تحالف يطيح بالليكود.
وقد وقع لبيد ونفتالي بينيت، إتفاقية إئتلافية مع زعيم القائمة العربية الموحدة منصور عباس، مما جعل الكفة ترجح لصالح لبيد، وإتفق الجميع على توفير السبل لإنهاء كافة الخلافات داخل دولة الإحتلال والتعايش بين كافة أقطاب المجتمع، كما سيكون للمجتمع العربي تأثير داخل الحكومة الإسرائيلية.
وقال منصور عباس، يوم الأربعاء: "خضنا معركة من أجل مستقبل المجتمع العربي وتعزيز مكانتنا السياسية وقدراتنا على التأثير في السياسة الإسرائيلية".
وتابع: "كلاعب سياسي، نجحنا في فرض أنفسنا ونجحنا في اختراق الجدار الذي كان أمامنا من دخول الحلبة السياسية".
ولن ترى الحكومة الجديدة النور إلا بعد حصولها على الثقة من الكنيست الإسرائيلي، وستكون الأيام القليلة المقبلة حاسمة وحساسة للغاية.
من جانبه دعا بنيامين نتنياهو أعضاء الأحزاب اليمينية في الكنيست للتصويت ضد الحكومة التي وصفها باليسارية الخطرة على مستقبل إسرائيل.