الحياة برس - قال قائد حركة "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار، أن الإحتلال كان يخطط لقتل 10 آلاف مقاتل من المقاومة الفلسطينية وتدمير شبكة الأنفاق ولكنه فشل في ذلك.
وأشار في لقاء مع عدد من أكاديميي الجامعات بغزة السبت، إلى أن الإحتلال لم يتمكن من تدمير سوى 3% من الأنفاق وتم إصلاحها، موضحاً أن المقاوم قدمت 90 شهيداً خلال العدوان الأخير.
محذراً من أنه في حال إندلعت الحرب من جديد سيتغير شكل الشرق الأوسط، وأن الأيام المقبلة ستكون إختبار للإحتلال وكافة الأطراف لتنفيذ ما أتفق عليه.
وفيما يخص الإعمار أوضح السنوار أن حركته لن تأخذ من أموال الإعمار شيئاً، مشيراً لوجود خطة كبيرة لإعادة الإعمار وإنعاش الحياة الإقتصادية بالإضافة لتحقيق نموي سيشعر به كل مواطن بغزة.
وأضاف السنوار:"نرحب بكل من يريد التنموية او الاستثمار في قطاع غزة ولن نضع العراقيل أمام أحد، ولن نسمح لأي جهة أن تحد من قيمة الإنجازات الإعمارية والتنموية التي سيلمسها المواطن في غزة".
وعن الملف الداخلي والمصالحة، قال أن الحديث عن المصالحة ماقبل الأول من آيار الماضي، سيختلف عن ما بعدة، داعياً لترتيب البيت الفلسطيني من خلال إصلاحات شاملة وتشكيل مجلس وطني ولجنة مركزية جديدة تمثل الجميع، موجهاً حديثه لحركة فتح قائلاً:"يجب أن تدرك فتح أن منظمة التحرير بدون حماس والجهاد وغيرها ليس لها قيمة، ونحن نملك قرار السلم والحرب ويجب ترتيب منظمة التحرير بشكل كامل".
ونوه لإلتزام حركته بعقيدتها السياسية المتمثلة بتحرير فلسطين من البحر للنهر، مبرراً موافقة حركته على قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 67 والقرارات الدولية المتعلقة بها، للتوافق على الحد الأدني من الحقوق للوصول للتوافق الوطني.
وأضاف:"في حال توحد الشعب الفلسطيني وتم إطلاق المقاومة الشعبية بشكل شامل سنجبر الإحتلال خلال عام على الإنسحاب من أراضي الـ 67 أو عزله دولياً".
وبين أن المقاومة كان لها الفضل في إجبار الرئيس الأمريكي جو بايدن على الإتصال بالزعماء العرب بعد تجاهلهم منذ توليه الحكم، حسب وصفه.
وفي معرض رده على أسئلة عدد من المشاركين في اللقاء، تطرق للوضع الإقتصادي والضرائب المفروضة على المواطنين بغزة والتي أنهكتهم منذ سنوات طويلة، مبرراً ذلك بوجود حصار ما زال مستمراً وتعمل الجهات الحكومية بشكل متوازن لتوفير الرواتب من خلال الضرائب المرتفعة التي يتم فرضها.