الحياة برس - نشرت شرطة الإحتلال أكثر من 2500 شرطي في مدينة القدس المحتلة، ومحيط المسجد الأقصى، وأغلقت عدداً من الطرق إستعداداً لمسيرة الأعلام التي ستنظمها جماعات صهيونية متطرفة.
ورغم تحذير من إندلاع مواجهات عنيفة في القدس والضفة الغربية ومناطق الداخل، إلا أن حكومة الإحتلال التي بدأت عملها منذ يومين فقط تصر على إستمرار المسيرة، وهو الأمر الذي يعد تحدياً لها أمام المستوطنين من جهة، وأمام الفلسطينيين من جهة أخرى الذين دعوا للخروج في مسيرات غضب في كافة المناطق الفلسطينية المحتلة.
شرطة الإحتلال تتوقع إندلاع مواجهات في مناطق عربية مختلفة، ونشرت قواتها في عارة والجليل واللد وغيرها من المناطق العربية في الداخل، بالإضافة لرفع حالة التأهب في صفوف قواتها على كافة نقاط التماس مع الفلسطينيين في الضفة الغربية.
على جبهة الجنوب مع قطاع غزة نشر جيش الإحتلال الإسرائيلي القبة الحديدية رغم تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بعدم وجود نية لدى الفصائل الفلسطينية بإطلاق الصواريخ خاصة بعد العدوان الأخير وما حدث من دمار كبير في القطاع.
وزعمت المصادر إلى أن "حماس" التي يحاول قائدها في غزة يحيى السنوار الحصول على مكتسبات من خلال الضغط السياسي بعد العدوان، سيحاول إستغلال ما يحدث اليوم، ولكن لن يقدم على إتخاذ قرار المواجهة العسكرية في ظل الوضع الراهن.
وأضافت أن المخاوف تبقى من "الجهاد الإسلامي"، والجماعات الصغيرة التي من الممكن أن تقدم على إطلاق بعض القذائف الصاروخية.
وكشفت صحف إسرائيلية عن وجوج قرار من رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي لكافة وحدات الجيش بالإستعداد ورفع حالة التأهب، وإعداد خطط لإستهداف أهداف محتملة في غزة في حالة تم إطلاق الصواريخ.