الحياة برس - التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد نفتالي بينيت مساء الثلاثاء، بقادة أهم مؤسستين للإستخبارات في دولة الإحتلال، للإطلاع على كافة الأوضاع الأمنية في مختلف الساحات.
ونشرت الصفحة الرسمية للحكومة صورتين تجمع كلاً بينيت ورئيس جهاز الشاباك نداف عميرام أرغمان، ورئيس جهاز الموساد المعين حديثاً ديفيد برنيع.
وقرر بينيت تمديد ولاية كلاً منهما، وكان واضحاً عدم تغيير أي شخص من موقعه الأمني ذات الطابع القومي أو الإستخباري.
اللافت للنظر في صور اللقاء، هو وجود صورة للجندي الإسرائيلي شاؤول آرون، الأسير لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مما يثير التساؤل حول سبب وجود هذه الصورة داخل مقر رئاسة الوزراء الإسرائيلية.
ويبدو بأن بينيت سيكون على رأس أولوياته الإستمرار قدماً نحو إتمام صفقة تبادل أسرى قد تؤدي لكشف حقيقة وضع آرون إن كان حياً أو ميتاً.
وحاولت حكومة نتنياهو الخاسرة أن تربط ملف إعادة إعمار القطاع بالجنود الأسرى لدى المقاومة، ولكن "حماس" رفضت هذا الأمر، وخرج قائدها في غزة يحيى السنوار وأعطى رقم "1111" مما دفع الكثيرين ليتوقعوا بأنه يقصد عدد الأسرى الذين سيفرج عنهم مقابل الجنود، ضمن صفقة تسعى مصر لإتمامها.