الحياة برس - توافد الآلاف من سكان كافة أنحاء جنوب إفريقيا منذ الأسبوع الماضي، لقرية صغيرة في مقاطعة كوازولو ناتال بحثاً عن الماس.
وحدث هذا الوصول الكثيف، بعد خروج شائعة عن عثور راعياً على حجر ثمين يعتقد أنه من الماس في مساحة شاسعة مفتوحة.
ووصل الآلاف للمكان معهم معدات الحفر، وبدأوا بالبحث عن الماس أو الأحجار الشبيهة به، وباع بعضهم الأحجار المجهولة بسعر يتراوح ما بين 100 راند "7.26 دولاراً"، و300 راند "21.79 دولار"..
أحد المتواجدين في المكان قال في حديث للصحف، أنه جاء للبحث عن سبل لتغيير حياته، في ظل عدم وجود وظائف لائقة.
في حين قال آخر أنه لأول مرة تمكن من الحصول على ماسة صغيرة ولأول مرة في حياته يراها ويلمسها.
الحكومة أرسلت فريقاً مختصاً من الجيولوجيين وخبراء التعدين لإجراء تفتيش في الموقع، وفحص ما يتم العثور عليه والتأكد إن كان ماساً او مجرد قطع حجرية عادية، داعية المواطنين لعدم التجمهر منعاً لنقل عدوى كورونا.
يذكر أن جنوب أفريقيا يعاني فيه الملايين من الفقر، ويبلغ حوالي 32.6% من السكان عاطلين عن العمل، وفقاً لبيانات الربع الأول من عام 2021.