الحياة برس - انضمت دولة الإحتلال الإسرائيلي لمشروع يدين الصين أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، فيما يتعلق بسلوك الصين في هونغ كونغ والتبت.
وكانت دولة الإحتلال تمتنع خلال السنوات الماضية عن إنتقاد الصين بشأن قضايا حقوق الإنسان، ويعد هذا تغيراً مهماً في السياسية الإسرائيلية الخارجية بعد قدوم حكومة نفتال بينيت.
رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو كان يعمل على تعزيز العلاقات مع الصين، متجاهلاً مطالب إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بخفض العلاقات وفرض قيود على التدخل الصيني في الإقتصاد الإسرائيلي.
وكانت السفارة الأمريكية في دولة الإحتلال قدمت طلباً للخارجية الإسرائيلية، تطالبها بمساندة بيان الإدانة.
ودارت نقاشات داخل الحكومة الإسرائيلية حول الرد الصيني المتوقع على هذه الخطوة، وكانت الصين قد طالبت الإحتلال بعدم تأييد مشروع الإدانة الأمريكي، وبعد ذلك إحتجوا على تغيير الموقف الإسرائيلي.
ووقعت 40 دولة على بيان الإدانة للصين، بزيادة بـ 18 دولة عن بيان مماثل في عام 2019، ومن الدول المؤيدة للمشروع، الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، كندا، استراليا، ايطاليا، اليابان، المانيا، اسبانيا.