الحياة برس - قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني، إن المعادلة الاساسية لرفع المعاناة عن شعبنا، وعودة الحياة إلى طبيعتها في قطاع غزة، هي رفع الحصار الظالم وإنهاء الانقسام، وعودة وحدة الوطن الإدارية والسياسية والأمنية، وليس توقيع اتفاق مع إسرائيل في إطار تكريس الانقسام.
ورأى الفتياني في حديث لإذاعة صوت فلسطين، الثلاثاء، ان اتفاق حماس وإسرائيل على عودة الأمور الى ما كانت عليه قبل العدوان الاسرائيلي على غزة، يأتي في اطار تكريس الانقسام والانفصال ومواصلة الحصار .
وتابع إن "حماس" تهدف الى تعزيز الحصار ومواصلته، كونها مستفيدة منه ماليا، وتترجم معادلة ان عدتم عدنا بمعنى توجيه حماس رسالة لإسرائيل بضرورة السماح بإدخال المال والوقود الى غزة، وبالتالي تلتزم حماس بالهدوء، حسب قوله.
وطالب الفتياني الكل الوطني لتوحيد صفه لمواجهة الاحتلال الذي يستهدف شعبنا بكل مكوناته، مشيرا الى أن هناك من يريد الاستحواذ على كل شيء، وينفذ مشاريع خاصة ويحاول فرضها على شعبنا مشددا على أهمية الشراكة الوطنية.
من جانبه اعتبر عضو المجلس الوطني موفق مطر، الاتفاق بين حماس وإسرائيل لعودة الأوضاع إلى ما قبل العدوان الأخير على غزة، أنه يأتي في اطار تنفيذ حماس لمخطط يهدف إلى السيطرة على منظمة التحرير، وضرب وتدمير قواعد وركائز حركة فتح في داخل المنظمة .
وقال مطر إن منظومة الاحتلال بهذا الاتفاق تمنح حماس تعزيزا جديدا لمخططها بالانفصال عن الوطن وعن الجغرافيا الفلسطينية، مبينا أن الاتفاق يعني أن قضية الشيخ جراح، الورقة التي استخدمتها حماس في العدوان الأخير على غزة، لن تكون موجودة في سياستها ما بعد الاتفاق، كذلك ملف الأسرى كونها استدرجت هذه الحرب المدمرة لأهداف خاصة بها منها عودة حقائب المال .