الحياة برس - ندد القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ونائب مفوض مفوضية الإتحادات والنقابات العمالية بالهيئة القيادية وليد السمري، الهجمة التي تمارسها بعض الجهات متسهدفة الأجهزة الأمنية الفلسطينية وقيادتنا شعبنا وحكومته.
وقال السمري في تصريح للحياة برس الثلاثاء، أن هذه الهجمة المغرضة والتي تقف خلفها جهات خارجية وأخرى مشبوهة، تسعى لبث الفتن والفوضى داخل المجتمع الفلسطيني الذي توحد في انتفاضته من أجل الدفاع عن القدس والمقدسات، هذه الوحدة التي أزعجت أعداء شعبنا ويخططون للتخلص منها من خلال إطلاق أبواقهم الإعلامية المأجورة بمساندة من بعض المنتفعين المأجورين في الداخل.
وأكد القيادي الفتحاوي الذي نجا من محاولتي إغتيال خلال إنتفاضة الأقصى، أن المؤامرة لن تمر، وستبقى الأجهزة الأمنية الفلسطينية حارسة المشروع والحلم الفلسطيني مهما تكالب عليها الشرق والغرب، وستواصل القيادة الفلسطينية جهودها نحو تحقيق الحلم الفلسطيني بالحرية والإستقلال.
ونوه السمري للشتائم التي تعرض لها ضباط الأمن الفلسطيني والإعتداء من بعض المتظاهرين والمتظاهرات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، والذين وجه لهم شتائم بأفضع العبارات التي يندى لها الجبين، مشيراً إلى أن هذه الفئة لا تخرج لتواجه الإحتلال بل تسعى لزرع الفتنة وإشعال الأوضاع خدمة للإحتلال.
داعياً لضرورة إنهاء الإنقسام وتشكيل وحدة وطنية، ليخرج شعبنا من النفق المظلم الذي أدخل فيه منذ 15 عاماً، زادته فقراً وجوعاً، معبراً عن رفضه لمحاولات فرض الإحتلال معادلة جديدة يكون خلالها الطعام مقابل الأمن، واصفاً ذلك بالتراجع الكبير الذي تسبب به الإنقسام.