الحياة برس - قال وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، أن العلاقات بين دولته والإحتلال الإسرائيلي يمكن تعزيزها في ظل وجود الحكومة الجديدة.
جاء ذلك في أول مقابلة للوزير الإماراتي مع موقع واللا الإسرائيلي، وهي أول مقابله له مع صحيفة إسرائيلية.
معرباً عن خيبة أمله من عدم إستخدام الإدارة الأمريكية الجديدة مصطلح "الاتفاقيات الإبراهيمية"، مشدداً على ضرورة دمج الفلسطينيين في عملية السلام بالمنطقة.
ورأى بن زايد حسب ما ترجمته الحياة برس، أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة متحمسة جداً لتطوير العلاقات مع الإمارات، مما سيزيد من التحرك السياسي بشكل أوسع، وفتح أفق أكثر للإستثمار.
مشيراً لتأثير أزمة فيروس كورونا على تقدم العلاقات منذ توقيع إتفاق التطبيع بين الجانبين.
وعن حديثه عن وزير الخارجية الإسرائيلي السابق غابي أشكنازي، وصفه بأنه شخص محترم، ويحترم كلمته، وجاد جداً في سياسته الخارجية.
بعد فتح السفارة الإسرائيلية في أبو ظبي، وقع وزير الخارجية الإسرائيلي لابيد، إتفاقية تشجيع التعاون الإقتصادي والتجاري بين البلدين مع الوزير عبد الله بن زايد.
وقال لبيد للصحفيين بعد توقيعه، أنه سيكون دور كبير "لإسرائيل" في التنمية الإقتصادية في الخليج، وهذا مكسب على الصعيدين الإقتصادي والسياسي.
من جانبه قال بن زايد، أن الفرصة القادمة والكبيرة في العلاقات بين البلدين ستكون في معرض إكسبو الذي سيفتتح في دبي في أكتوبر المقبل، متوقعاً أن يكون لإسرائيل قسم كبير فيه، لعرض إبتكاراتها.
ونوه بن زايد للتحدي الأكبر في المنطقة، وهو إشراك الفلسطينيين في عملية السلام، داعياً دولة الإحتلال لمعالجة الوضع الإنساني في غزة، وتجنب التحركات الإستفزازية في القدس حتى لا يحدث تصعيد جديد، والتوقف عن إضعاف السلطة الفلسطينية.
مؤكداً أنه لا حل أمام "إسرائيل" سوى حل الملف الفلسطيني، لأن هذا لا يضر بصورتها فقط، بل إنه يشكل خطراً على مستقبلها، وهذا تحدي كبير بالنسبة لها.

المصدر: الحياة برس - والا الإسرائيلي - ترجمة خاصة