الحياة برس - اكد امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية القيادي الفتحاوي عزمي الشيوخي في بيان صحفي صدر مساء الخميس ان انفجار سوق الزاوية بقطاع غزة جريمة بشعة بحق المدنيين وان شعبنا ليس خرافا للذبح ودعا الى تشكيل لجنة تحقيق محايدة لمحاكمة القائمين على سلطة الامر الواقع الحمساوية في قطاع غزة المختطف .

واوضح الشيوخي بان الحادث كبير والجريمة بشعة والانفجار يشابه انفجار مرفأ بيروت وهو ليس الاول من نوعه يحصل في قطاع غزة ويحدث ضحايا واضرار كبيرة .

وقال ان الحادث قد وقع في اليوم الثالث من عيد الاضحى المبارك ليتحول العيد الى نكبة جديدة لاهل السوق وليتحول الفرح والسرور بالعيد الى حزن ومأساة والم ودمار ومحرقة وجريمة كبرى لا يمكن السكوت عليها ولا يمكن ان يقبل شعبنا بتكرارها في المستقبل بل يجب رفع الصوت عاليا للتنديد بالجريمة البشعة وبمن يقف خلفها .
واضاف ان اهلنا في قطاع غزة يعانون الامرين بمعانات مركبة من الحصار والاغلاق والحروب والدمار والمحارق التي تجلبها لهم سلطات الامر الواقع والاحتلال والانقلاب الاسود .
واوضح الشيوخي ان هذا الحادث وهذه الجريمة البشعة سوف تتكرر في كل وقت في قطاع غزة لا سمح الله لان اهلنا المدنيين في قطاع غزة اصبحو يعبشون على فوهات للبراكين المتفجرة ويعيشون بين المتفجرات ومواد تصنيع الاسلحة من حولهم ومن تحتهم عدا عن ما يأتيهم من الجو والبحر والبر من الترسانة العسكرية للاحتلال حتى اصبحت حياة كل مواطن في قطاع غزة عرضة للقتل والذبح والحرق في كل لحظة فاذا لم يكن من جرائم الاحتلال فانه يكون من جرائم تخزين المواد المشتعلة والقابلة للاحتراق بين السكان في الأحياء والاسواق حتى اصبحت براميل البارود بين السكان المدنيين في المناطق الاكثر كثافة سكانية .

واعلن الشيوخي عن تضامنه ووقوفه الى جانب ضحايا الانفجار المروع والجريمة البشعة التي وقعت صباح اليوم في منطقة سوق الزاوية في قطاع غزة .

ودعا الى التضامن مع المتضررين والضحايا وتعويضهم بشكل عاجل وسريع وتقديم كل المساعدات الانسانية والطارئة لهم ولذويهم .