الحياة برس - طالب امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية القيادي الفتحاوي عزمي الشيوخي المؤسسات الحقوقية بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومحايدة للكشف عن تفاصيل جريمة اعدام المواطن حسن ابو زايد بعد إطلاق النار على مركبته بشكل مباشر في قطاع غزة .
ودعا الشيوخي ايضا وسائل الإعلام لتسليط الضوء على جريمة اعدامه وقتله بدم بارد وكشف المستور للرأي العام من خلال تقارير صحفية واعلامية استقصائية تظهر حقيقة الاعدامات وحوادث القتل التي ترتكب بحق شعبنا في قطاع غزة بشكل عام والتي تتحمل مسؤوليتها بالكامل حكومة الامر الواقع في قطاع غزة .
 واعتبر الشيوخي حسن أبو زايد شهيداً من شهداء ما وصفه "بالانقلاب الاسود" بعد إطلاق عناصر من القوة المعروفة باسم "حماة الثغور" النار على مركبته شرق حي التفاح من الجهة الشرقية لمدينة غزة حسب بيان داخلية غزة التي تسيطر عليها "حماس"، أثناء عودته إلى منزله ومروره أمام الحاجز .
واشار الشيوخي ان وتيرة جرائم الاعدام والقتل بحق المدنيين في قطاع غزة قد ارتفعت مؤخرا ولا بد من وجود لجان تحقيق محايده ومستقلة للوقوف على تفاصيل كل جريمة على حده .
وحمل الشيوخي حكومة الامر الواقع المسؤولية الكاملة عن جميع حوادث وجرائم القتل التي ترتكب بحق ابناء شعبنا في قطاع غزة الصامد تحت نير "الانقلاب"، والحروب التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية وفي كل مكان .
وتسائل الى متى ستبقى حقائق الجرائم التي ترتكب بحق اهلنا في قطاع غزة طي الكتمان ولماذا لا يتم محاسبة من يقف واراء محرقة سوق الزاوية ومقتل السجين لدى حركة حماس شادي نوفل والقائمة تطول وحكومة الامر الواقع هي من تتحمل جريمة الانقسام وما يتوالى من جرائم وانعكاسات واضرار للقضية الفلسطينية بعده حتى انتهاء الانقلاب وعودة الوحدة الى شعبنا والى شقي الوطن.