( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )
نظر العالم إلى الديمقراطيات التي ظهرت في بواكيرها في اليونان القديمة نظرة رضى وإعجاب كبيرين ، لأنها اعتبرت تجربة أولى في التاريخ الإنساني تم تدوينها ووضع القواعد والأسس لها ولأنها إحدى القيم الأساسية للأمموالشعوب في العالم . ولأنها تعزيز حقوق الإنسان والتنمية والسلام والأمن،والتي من خلالها يتشارك المواطنون في إدارة شؤون الدولة العامة ومؤسساتها وهيئاتها وإداراتها . زاد من بريق وتألق هذه التجربة الفريدة أن العالم القديم المحيط بإغريقيا لم يكن يعرف من أنظمة الحكم فيها ، حينها، سوى نظام الحكم الفردي الاستبدادي القهري والطغياني الذي انتقده كل سياسيو اليونان وفلاسفتها، خاصة الفيلسوفات الكبيران أفلاطون وأرسطو. ومع أنَّ الديمقراطية كانت محط تأييد وإعجاب ودعم المفكرين والفلاسفة عبر التاريخ الإنساني العريق. فإنها تعرّضت للنقد والانتقادات الكثيرة . وفي بعض الأحيان تعرضت لانتقادات قاسية وجارحة من قبل بعض الفلاسفة والمفكرين وكبار المثقفين النوعيين المحدثين .وأكثر ما أغرى بالنقد والانتقاد فيها تلك النخبة من المفكرين والفلاسفة وضِيق قاعدة المشاركين في الحياة العامة والديمقراطية في اليونان القديمة وحتى الحديثة . لقد استثنت منها القسم الأعظم من الجمهور لأنهم ليسوا مواطنين؛ أي غير متفرغين للشؤون العامة وغير فاعلين فيها، وغير متحررين من قيود وضوابط الإنتاج أو تأمين المَعيش. هكذا أصيب عدد لا بأس به من الجمهور بالإقصاء من المجتمع مثل النساء والعبيد والحرفيين ورجال السخرة وسائر العَاملين في المجتمع، الأمر الذي فرض أن تكون ممارسة الديمقراطية انتقائية ومحدودة.هذه القضية التي تخص الممارسة الديمقراطية الغربية الحديثة عابها الكثيرون.كما كانت ردة فعل الجمهور الذي يعيش خارج سياق الديمقراطية في الدولة الغربية الحديثة هو عيبه على طريقة فهم الدولة لــ ( مفهوم المواطن ومعناه) بخاصة وأنَّ الدولة تشمل المنتمين إليها وإلى الكيان الوطني بشكلٍ كامل . ولم يعد أحد من الجمهور يشعر بأنه منقوص المواطنة أو فاقدها أو انتزعت منه قسراً . كل ذلك من وجهة نظر القوانين الحديثة والتشريعات الناظمة والدساتير المعمول بها.كيف لا والديمقراطية تؤكد أنها نظام اجتماعي يؤكد قيمة الفرد وكرامته الشخصية الانسانية،ويقوم على اساس مشاركة اعضاء الجماعة في تولي شؤونها والدفاع عنها،وتتخذ هذه المشاركة اوضاعا مختلفة وقد تكون الديمقراطية سياسية ويكون الشعب فيها مصدر السلطة والحكم، وتقرر الحقوق لجميع المواطنين على أساس من الحرية والعدل والمساواة من دون تمييز بين الأفراد بسبب الأصل، والجنس، والدين أو اللغة، ويستخدم مصطلح الإدارة الديمقراطية للدلالة على القيادة الجماعية وليست القيادة الفردية أبداً. لأنَّ القيادة الجماعية التي تتسم بالمشورة والمشاركة مع المرؤوسين تحقق أفضل النتائج في عملية اتخاذ القرارات النهائية .لقد كانت الديمقراطية الأثينية هي أول ديمقراطية في العالم وضعت حوالي القرن الخامس قبل الميلاد في دولة المدينة أثينا المعروفة بــ ( ببوليس ) وهي تضم أثينا اليونانية وإقليم أتيكا المحيط بها.الجدير بالذكر أنَّ المدن اليونانية الأخرى اتبعت نوعًا من الديمقراطيات ولكن النموذج الأثيني أكثرهم توثيقاً وتأكيداً . فقد طوّر الأثينيون الديموقراطية نحو القرن السادس قبل الميلاد في مدينة بوليس الإغريقية، والتي تشمل أثينا العاصمة اليونانية فيما بعد،ومنطقة أتيكا المحيطة بها،وهي واحدة من الديمقراطيات اليونانية القديمة التي أثبتت قوتها وحضورها، وتُعرف أحيانًا بأنها أول ديموقراطية معروفة في العالم على الإطلاق . وكانت العديد من المدن الإغريقية الأخرى قد وضعت ديموقراطيات مشابهة، ولكن لم يُوثَّق أي منها جيدًا.لقد تم التوثيق لثلاثة فروع متميزة ضمن الديمقراطية الراديكالية كما يوضح لينكولن دالبرغ. يمكن وصف هذه الخواص بأنها متداولة وناهضة واستقلالية وذاتية في الآن نفسه فالديمقراطية الراديكالية تطورت من الحركات الاجتماعية التي حاولت خلق التغيير الاجتماعي والسياسي وهي تحتاج إلى استراتيجية تتحدى مفاهيم الديمقراطية الليبرالية الجديدة والمحافظين الجدد. تهدف هذه الاستراتيجية إلى توسيع التعريف الليبرالي للديمقراطية القائم على الحرية والمساواة لتشمل الاختلاف.تعني (الديمقراطية الراديكالية).إنَّ الديمقراطية الليبرالية والديمقراطية التداولية وخلال محاولاتهما لبناء القرار بالإجماع، قمعتا الآراء المختلفة والأعراق(الإثنيات) والطبقات والأجناس ووجهات النظر العالمية. هناك العديد من الاختلافات (التعددية) التي تقاوم القرار بالإجماع في العالم، في بلد ما وفي حركة اجتماعية ما. لا تقبل الديمقراطية الراديكالية الاختلاف والمعارضة والتناقضات فحسب، بل تعتمد عليها أيضًا. وأنَّ هناك علاقات قوة قمعية في المجتمع وبوجوب أن تكون هذه العلاقات القمعية مرئية ووجوب إعادة التفاوض بشأنها وتغييرها. يمكن لعلاقات القوة القمعية الموجودة في المجتمعات الوصول إلى الصدارة حتى يمكن الطعن فيها، من خلال بناء الديمقراطية حول الاختلاف والمعارضة.
 من هنا يمكن للمرء فهم الأسباب التاريخية التي حكمت على ديمقراطية الإغريق بأن تأتي محدودة. لأنَّ العالم لم يكن يعرف هذا النظام من قبل فهو نظام جديد وفريد في العالم . لقد استمرت الديمقراطية على نحو ظهورها الأول مع استمرارعلاقات الانتاج العبودية والخاضعة لنموذج له علاقة بتقسيم العمل السائد في المدن اليونانية آنذاك . 
  وهنا نتساءل باستغراب عن السبب الذي يبرر تقليص المساحات الاجتماعية للديمقراطية في الغرب، بعد توسيع معنى المواطنة بوصفها فاعلة في المجتمع ، وتعميم منظومة الحقوق السياسية، وبعد تحطيم النظام الرأسمالي لإطار علاقات الإنتاج التقليدية السابقة ،وما يرتبط بها من قيم التمييز والفرق بين الفئات والجماعات والطبقات والهيئات الاجتماعية على اختلافها وتنوعها ، ثم بعد اكتساح الحداثة مناحي الحياة الإنسانية العامة والعلاقات الاجتماعية، واتساع نطاق فعْلِ قِيم المساواة وتكافؤ الفرص في المجتمعات الحديثة.
ضمن هذا السياق هل يمكننا وصف الديمقراطيات على تنوعها في مجتمعات الغرب بأنها ديمقراطيات ناقصة وغير مكتملة . وذلك لأنه لا يتطابق فيها معنى الديمقراطية مع معنى المواطنة .فكل ديمقراطية لها طريقتها في الحياة السياسية والاجتماعية مثل الديمقراطية الليبرالية ، وسسيوقراطية ، وديمارية ، وديمقراطية توافقية ، وديمقراطية موجهة ، وديمقراطية شمولية ، وديمقراطية إجرائية ، وديموقراطية طائقية . كما نجد الأنوقراطية ، ونظام هجين من الديمقراطية الموجهة ، التي يسمي أيضا الديمقراطية المدارة رسميًا ديمقراطية حكومة يعمل كملف بحكم الواقع حكم الفرد المطلق.وهناك نظم حكم أرستقراطية ،وإرغاتوقراطية،وغيرونتوقراطية ،كليبتوقراطية،أوتوقراطية سلطة الفرد استبداد ،كريتوقراطية ، نوقراطية حزبقراطية،بلوتوقراطية ،ستراتوقراطية ، تكنوقراطية ،هذه التصنيفات التي هي أساسها ومرجعها بنية السلطة والحكم ،وحيث الديمقراطية حقّ من الحقوق التي تُرتبها وأساسها المواطنة. ولقد بَدَت حالة النقصان فيها فادحة وكبيرة منذ بداية العمل الجاد بالنظام الديمقراطي قبل قرون عدة حتى نهاية النصف الأول من القرن العشرين تقريباً. ولم يكن تداركه بتصحيح سياسات المشاركة والتمثيل فقط ، في العقود السبعة الأخيرة، ليضع حداً نهائياً له النقصان بما توحي به هذه الكلمة ، وإن كان خفف من وطأته إلى حد ما ،بل استمرت استتباعاته واستحقاقاته في عدم تمتيع فئات من المجتمع بعينها وقع الظلم بحقها طويلاً ولم تتمتع بالحقوق والفُرص عينها التي تمتعت بها فئات أخرى ما زالت تحظى بالامتياز والفرق في التمثيل والمشاركة السياسية وتقلّد أعلى المناصب والمسؤوليات في الدولة .ليس هذا فحسب بل أنَّ الظلم قد وقع على النساء في المجتمع وهنَّ نصف المجتمع ، وهذا يقضي على نصف التمثيل في المشاركة الفعلية في السياسة لمئات السنين ،ولم يعد لهنَّ الاعتبار لحقهنَّ الذي تمت مصادرته إلا في أربعينات القرن العشرين الماضي . ونتيجة النضال العنيد للمرأة من أجل استعادة حقوقها المسلوبة تمت إعادة القليل من تلك الحقوق ، مع إدراكنا إلى نسبتهنَّ من الديمغرافيا العامة . لذا بات من النادر أن نجد تمثيلاً للنساء في البرلمانات حتى في الدول الغربية منها وكذلك تمثيلاً أقل للنساء في المؤسسات والإدارات والوزارات مثل دول أوروبا الشمالية حيث تتجاوز فيه نسبة التمثيل الثلث. وهي نسبة تنخفض إلى ما دون ذلك، بكثير، في دول أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية! وما ينطبق على التمثيل في البرلمانات والوزارات والهيئات يسري على الوظائف العليا في الدولة وعلى الحكومات، حيث نسبة النساء فيها قليلة جداً ورمزية.
في هذا السياق تبين الكثير من الوثائق والدراسات الصادرة عن الوزارات ومراكز الأبحاث المتخصصة أن المهاجرين والسود والملونين من معظم دول العالم ينضمون في جملة تلك الفئات التي وقع عليها الظلم ، مع أنَّ جميع السود في الولايات المتحدة الأمريكية تحرروا من العبودية منذ عهد أبراهام لنكولن Abraham Lincoln ومع أن السود، في الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً، تحرروا من العبودية منذ عهد أبراهام لنكولن Abraham Lincoln ،من (12 شباط 1809 م حتى 1865 م )، وكان الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية . إلا أنهم ما تمتعوا بالمواطَنة والحقوق المدنية إلا في ستينات القرن العشرين بعد نجاح حركة الحقوق المدنية، بزعامة (مارتن لوثر كينغ Martin Luther King Jr.)، في انتزاع الاعتراف بها. ولكنّ ذلك بقي في حدود رمزية خاصة على ما تكشف عن ذلك نسبة حضورهم في مجلسي الكونغرس الأمريكي وفي الإدارة.
يعتبر كثيرون أن رسالة مارتن لوثر كينغ قد تحققت بشكلٍ مناسب ،وأن التفرقة العنصرية قد انتهت في اليوم الذي فاز فيه الرئيس باراك أوباما بالانتخابات الرئاسية في 20 كانون الثاني من سنة 2009. حيث تفخر الكثير من دول العالم بوصول رجل من أصول أفريقية إلى كرسي الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية ولا سيما أن بعض الدول الأوربية لم تصل لهذا القدر من الحرية بعد رغم كونها من أول الحاضنات للأفارقة. 
على الرغم من كل ذلك بقي المؤيدون لمعتقد العرق نوردي العنصري في أوروبا اعتقدوا ولفترة طويلة بأن شعوب الدول الاسكندنافية النرويج والسويد والدانمارك إلخ .. وشعوب ألمانيا وهواندا وانكلترا هم أفضل وأرقى بكثير من شعوب الدول الأوروبية الجنوبية والشرقية أصحاب البشرات الداكنة قليلاً، وذو الخلفيات الثقافية المختلفة والمتنوعة. كان العداء يشمل(البرتغاليين،والإيطاليين،والروس،والإسبان، وحتى " اليهود "). وبالتأكيد كل من لم يكن أوروبي النشأة.في بدايات القرن التاسع عشر،اتهم بعض الفلاسفة والمفكرين منظمات (سيادة البِيض) بأنّهم سبب رئيس من أسباب توارث العنصرية من جيل إلى آخر. وهنا نجد عاِلم تحسين النسل والمحافظة،المحامي وعالم حيوان والمؤرخ الأمريكي(ماديسون غرانت Madison Grant) المدافع عن العنصرية العلمية .يحاول تأكيد بأنّ عِرق النورديين له الفضل في تقدم البشرية، فاعتبر أنّ عندما يتزاوج الأعراق وتتخالط فيقوم العرق بـما بات يٌعرَف بـــ (الانتحار العِرقي) ويعدم ذلك تقدم البشرية. 
في الولايات المتحدة الأمريكية، توجد مجموعة (كو كلوكس كلان Ku Klux Klan) وتدعى اختصاراً بــ (KKK) هو اسم يطلق على عدد كبير من المنظمات الأخوية في الولايات المتحدة الأمريكية منها من يتبع العدائية المباشرة ضد غير البيض ، وهي المسؤولة عن تنفيذ أجندة (سيادة البِيض) في الولايات المتحدة الأمريكية . مبدأ هذه الحركة هو الحفاظ على ما يمكن أن نطلق عليه اسم (طهارة الجينات البيضاء) والحفاظ على العِرق الأبيض من كل تشويه ،وهي لا تركز على لون البشرة فحسب. وترفض الخلاسيين ( المولاتو ) أو المُوَلّد وهو تمييز الأجناس والأعراق، كان يتم تصنيف الإنسان في أوروبا بين أبيض ، وأسود ، وهندي ، وما اختلط بينهما ، والتمييز العنصري فرَّق ما بين الرجل الأبيض ، والمولاتو ( المُوَلّدون ) ، و مستيزو ، وزامبو بحكم خصائص الوجه واللون. والمولاتو هو نتاج اختلاط الرجل الأبيض أو المرأة البيضاء مع الرجل الأسود أو المرأة السوداء. وتأصيل كلمة مولاتو باللغة الإسبانية : (Mulato) يعود، حسب ما ورد في الأكاديمية الملكية الإسبانية ،إلى )مولو ( mulo،والتي تعني ( البغل ) والذي هو نتاج خليط تزاوج بين (حصان / فرس )و(حمار / حِمارة)،وبسبب العنصرية المفرطة والمكانة الدُّونيّة للعبيد، يقارن (الحمار بالشخص الأسود) و(الحصان بالشخص الأبيض.( 
ومن أشهر المولاتوس المعاصرين الرئيس الأمريكي الأسبق من الحزب الديمقراطي باراك أوباما وقرر منذ نعومة أظفاره تجنب الإشارة إلى لون والدته البيضاء ، يقول حول ذلك : ( حتى لا يعتقد شخص بأني أود لو كنت أبيض) ، ويضيف حول أصله المزدوج المولاتوس : (قلبي مضطرب، وروحي منقسمة، ودمي مختلط، أنا المولاتو المعذب) .   
هذه المنظمات العنصرية تقف ضد الآخر بكل وقاحة وصلافة. كما أنَّ أغلب المنظمات العدائية أيضا لها توجهات ( ضد السامية ).وكانت مجموعة منظمات (كو كلوكس كلان Ku Klux Klan) قد استخدمت ( اللنشية Lynching )وهي إعدام من غير محاكمة و قتلت ناس كتيره من السود فى امريكا و كانت بتستخدم فى الغالب المشانق او النار لقتلهم .ويتفرع من مجموعة منظمات (كو كلوكس كلان Ku Klux Klan) منظمة (الهوية المسيحية ) والتي لها أيضا لها أجندة عنصرية وقريبة جداً من توجهات (سيادة البِيض). هذه المنظمات تعتقد بنفس المبدأ وهو أنَّ اليهود يحاولون السيطرة على العالم من خلال سيطرتهم على البنوك والمال العام والإعلام فيجب محاربتهم بقوة . ومن المقولات العنصرية جداً مؤسس (كنيسة العالم) كتب ذات مرة مقالة مؤلمة بحق البشرية جمعاء وذكر فيها بأن (جميع الأعراق ما عدا العِرق الأبيض هم حثالة). 
 الجدير بالذكر أنَّ اجراءات الانضمام إلى منظمات (سيادة البِيض) عادةً ما تعتمد على الأهل والأقارب. أيضا لهم انتشار واسع على الشبكة العنكبوتية ( الانترنت ) مما أدى إلى توسع هائل في عدد مواقع الإنترنت المؤيدة بقوة لهذا التوجه. 
وهنا التساؤل الهام هل ينطبق ذلك على غيرهم في القارة الأوروية ومؤسساتها. ومرة أخرى كانت ثقافة البِيض العنصرية، السائدة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا ،سبباً وراء هذا التهميش والإقصاء اللذين طالا عشرات الملايين من الأمريكيين والأوروبيين الذين لا ذنب لهم سوى أن بشراتهم سوداء أو ملونة أو خلاسيين (المولاتوس) هم من أصول مهاجرة. بهذه الديمقراطية المجروحة نوعاً ما يكشف الغرب عن وجه آخر من وجوه أزمة نظامه السياسي، إضافةً ألى أزمة نظام التمثيل فيه على نحوٍ خاص في معظم البرلمانات والمؤسسات والهيئات العامة.