الحياة برس - أطلع مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي
اليوم الأربعاء، القائم بالأعمال العراقي د. أحمد الجبوري على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية. 
 
واستعرض عبد الهادي في بداية اللقاء الذي عقد في مقر السفارة العراقية بالعاصمة السورية دمشق، انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا في كافة المناطق، خاصة في مدينة القدس والتي كان آخرها قيام سلطات الاحتلال بالإعلان عن تنفيذ ما يسمى "مخطط مركز مدينة القدس الشرقية" والذي يهدف إلى طمس هوية وتاريخ وملامح البلدة القديمة وتغيير طابعها العربي الإسلامي والمسيحي.
وشدد عبد الهادي على ضرورة أن تتحرك الدول العربية والإسلامية واخذ دورها لإنقاذ مدينة القدس المحتلة، وإفشال محاولات الاحتلال لفرض سيادته عليها وعلى مقدساتها المسيحية والإسلامية قبل فوات الأوان.
مشيراً إلى أن أي جهد دون وجود أفق سياسي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال لا يمكن أن يحقق السلام في المنطقة.
وأيضاً وضع عبد الهادي القنصل أحمد الجبوري بصورة الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين لإحياء عملية السلام وإنهاء الاحتلال على أساس قرارات الشرعية الدولية، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام الفلسطيني.
من جهته أكد السيد أحمد الجبوري بان موقف العراق ثابت وواضح ولم يكن فيه أي نوع من الخجل أو الضعف وعدم الوضوح وبان العراق منذ عام 1948 وعلى مدى هذا الزمن واختلاف الحكومات والدول بقيت تدعم القضية الفلسطينية.
وتابع: العراق ينظر إلى فلسطين بانها القضية المركزية الاولى للأمة العربية وازمات المنطقة المتتالية سببها الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. 
وأضاف: بان العراق تدعم جهود الرئيس محمود عباس في إنهاء الانقسام الفلسطيني مشيراً بأن بقاء الانقسام الفلسطيني هو إضعاف للقضية الفلسطينية والعراق دائماً يؤكد على أهمية إنهاء الانقسام دون تدخل خارجي.
وأيضاً أكد السيد جبوري بان بلاده تدعم الحكومة الشرعية للشعب الفلسطيني برئاسة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين.