الحياة برس - أكدت مصادر إسرائيلية وجود تقدم ملموس بالمفاوضات بين الإحتلال الإسرائيلي وحركة "حماس" بوساطة الأمم المتحدة بشأن تحويل الأموال القطرية لقطاع غزة.
وقال تقرير نشره موقع "واللا" الإسرائيلي ترجمته الحياة برس الأربعاء، أن "إسرائيل" وافقت على تسهيلات إضافية لإدخال البضائع للقطاع والسماح بتصدير أصناف جديدة من غزة، وإدخال مواد البناء للمشاريع الإنسانية وعدداً من السلع التي كانت محظورة في السابق.
ورأى التقرير بأن "حماس" تطالب بالعودة إلى ما قبل العدوان الأخير على غزة الذي إستمر 11 يوماً، وحذرت فصائل في غزة من إستمرار الوضع الحالي سيؤدي لإنفجار جديد.
ويرى إتجاه في الجيش الإسرائيلي أنه لا جدوى من منع إدخال مواد البناء عبر معبر كرم أبو سالم وسلع أخرى، حيث يتم إدخال جزء منها عبر معبر رفح من الجانب المصري، وتذهب ضرائبها لحماس فقط.
وبحسب مصادر أمنية وعسكرية إسرائيلية نقل عنها التقرير قولها، أن المستوى السياسي الإسرائيلي يجب عليه عدم السماح بإعادة إعمار قطاع غزة كما حدث سابقاً، "وما كان لن يكون".
وعن عدم الرد الإسرائيلي على الصاروخ الذي أطلق من غزة قبل يومين، أكدت مصادر إسرائيلية أن أطرافاً مارسة ضغوط كبيرة على "إسرائيل" لعدم الرد بقوة خشية أن يؤدي ذلك لتصعيد وفشل المفاوضات بين حماس وإسرائيل، مشيرة لإهتمام رئيس الأركان أفيف كوخافي بوضع خطة لعملية قد تكون قريبة في غزة.


المصدر: والا + ترجمة الحياة برس