الحياة برس - قال الوزير الإسرائيلي وعضو الكنيست السابق حاييم رامون، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، ما زال يتبنى نفس سياسة بنيامين نتنياهو بالتعامل مع الملف الفلسطيني، رغم تكرار شعار "ما كان في غزة ليس كما سيكون"، إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك، وعودة المواجهات على السياج الفاصل مع غزة وإصابة جندي إسرائيلي دون رد يذكر يؤكد ذلك، حسب قوله.
وواصل حاييم في مقالته تحريض الحكومة الإسرائيلية على إغلاق المعابر ومنع إدخال مواد البناء زاعماً أن "حماس" تستفيد منها لإعادة بناء الأنفاق، مشيراً إلى أن تقرير لجهاز الأمن العام الإسرائيلي أكد أن ثلث الأموال التي تأتي على شكل سلع من المعابر تذهب في نهاية المطاف لصالح حماس.
ورأى حاييم أن هناك قرار سياسي ثابت في "إسرائيل" وهو الحفاظ على الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة لإضعاف السلطة الفلسطينية وتقوية "حماس" على حسابها، زاعماً وجود تحالف بين حماس ونتنياهو لقول الأخير:"تحويل الأموال جزء من إستراتيجية لفصل الفلسطينيين بين غزة والضفة الغربية ومن يعارض إقامة دولة فلسطينية عليه تأييد هذا الموقف ودعم تحويل الأموال من قطر لحماس".
ورأى أن رؤوساء الوزراء ووزراء "الدفاع" يكذبون بعد كل جولة من التصعيد مع "حماس" في غزة، ويزعمون أن حماس تلقت ضربة قاسية ويتبين فيما بعد أن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة.
ودعا للتخلي عن فكرة أنه في حال إنهاء حكم "حماس" سيأتي حكم أسوأ منها، ووصف هذه المخاوف بالسخيفة.
الكاتب والوزير الإسرائيلي يرى أيضاً بأنه في نهاية المطاف ستعود السلطة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، وهناك رغبة مشتركة بإسقاط حكم حماس بين مصر والسعودية ودول الخليج، مما يساعدها بالتعاون الإقليمي ضد إيران وجماعاتها المسلحة في المنطقة.
وزعم حاييم أنه تم تجربة كل الحلول من أموال وتسهيلات وغيرها، ما عدا ما وصفه بالحل المنطقي الوحيد للمشكلة وهي "القضاء على ذراع إيران في جنوب البلاد"، ويقصد هنا عملية عسكرية واسعة ينتج عنها إنهاء حكم "حماس" لغزة، والقضاء على القوة التي باتت الفصائل تمتلكها.
وتسائل في نهاية مقاله:"في النهاية لن يكون لدينا خيار وسنضطر لإنهاء حكم حماس عاجلاً أو آجلاً، فلماذا لا يكون عاجلاً".


المصدر: والا + ترجمة الحياة برس