الحياة برس - زعم وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، أن الطائرة المسيرة التي إستهدفت ناقلة النفط الإسرائيلية قرب عُمان "ميرسر ستريت" إنطلقت من الأراضي الإيرانية.
جاء ذلك خلال لقاء جمع غانتس بعدد من السفراء الأجانب في "إسرائيل" الأربعاء، وتناول العديد من الأوضاع الأمنية في المنطقة تحت شعار "التحديات والفرص لإسرائيل وحلفائها".
وبين غانتس حسب ما نشره موقع "والا" الإسرائيلي وترجمته الحياة برس، أنه لا يستبعد أن يضطر كافة حلفاء إسرائيل للعمل معاً في المستقبل لضمان عدم وصول إيران للأسلحة النووية.
في نفس الوقت وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت اليوم لواشنطن للقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن، ومن المتوقع أن يحتل الملف النووي الإيراني سلم أولويات لقاء الجانبين، وقال بينيت لصحيفة نيويورك تايم، أنه يعارض العودة للإتفاق النووي، وبين عن وضعه "إستراتيجية جديدة" لمواجهة إقليمية لإيران تشمل عدد من الدول العربية، وأكد على مواصلة العمليات السرية ضد طهران فيما وصفها بـ"المنطقة الرمادية".
وبالعودة لإجتماع السفراء وغانتس، قال الأخير أن إيران لديها نية "لتدمير إسرائيل"، وتعمل على إمتلاك القدرات لذلك، زاعماً أنها تعمل من خلال وكلائها في العراق واليمن وسوريا ولبنان وغزة، وتستخدم الطائرات بدون طيار والصواريخ الدقيقة، وتهاجم السفن التجارية في البحر، وتهاجم شبكات الإنترنت في جميع أنحار العالم، حسب زعمه.
ونوه لزيادة ميزانية الدفاع الإيرانية بشكل كبير، حيث ارتفعت خلال السنوات الخمس الأخيرة من 22 مليار دولار إلى 49 مليار دولار، زاعماً عدم وجود خلاف بين إسرائيل والشعب الإيراني، مقتصراً الصراع مع النظام الحاكم، مستنكراً مشاركة عدد من الدول في تنصيب الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي الذي وصفه بـ "الجلاد".
مشيراً لتمكن إيران من تخزين المواد اللازمة لصناعة القنبلة النووية، متسائلاً ما إذا كانت فعلاً ستوافق على التوصل لإتفاق بعد هذا أم لا، محذراً من سباق تسلح نووي في المنطقة في حال إمتلكت إيران السلاح النووي.
وأكد إستمرار جيشه بإستهداف المصالح الإيرانية، وإستخدام العديد من الوسائل المتاحة له في المستقبل.


المصدر: والا + ترجمة الحياة برس