الحياة برس - قال المتحدث باسم الأمين العام أنطونيو غوتيريش، في مؤتمر صحفي عقد بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك أن المنظمة الدولية تتابع عن كثب تطورات الوضع في فلسطين وإسرائيل.
وقال ستيفان دوجاريك أن الأمم المتحدة "تراقب التطورات الحاصلة على الشريط الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل" معربة في الوقت ذاته عن "قلق حاد من مغبة أي تصعيد محتمل".
وأضاف "نراقب تلك التطورات في غزة وإسرائيل ونشعر بالقلق الحاد من مغبة التصعيد وزيادة التوتر، وبالطبع من أعداد المصابين الذي شهدناه".
وكانت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة قد أعلنت نيتها الدعوة الى تحركات واسعة النطاق على الشريط الحدودي مع إسرائيل في خطوة تهدف أساسا للضغط على حكومة بينيت-لابيد للتسريع في إدخال المساعدات الموجهة إلى إعادة إعمار قطاع غزة المحاصر.
هذا وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة مساء السبت، 21 أغسطس (آب)، إصابة فلسطينيين أحدهم طفل لم يتجاوز 12 عام بإصابات خطيرة الى جانب 39 مواطن بجروح متفاوتة الخطورة.
هذا ويعزو المحللون ضعف الإقبال الشعبي على مسيرات العودة على الحدود هذا العام إلى الوضع المأساوي الذي يعيشه قطاع غزة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي في ظل انتشار فيروس كورونا وتأخر إدخال المساعدات الدولية.
ويرى المحلل حسن السوالمة أن حماس تحاول الخروج من عنق الزجاجة في ظل فشلها في إدارة قطاع غزة عبر الدعوة لمثل هذه التحركات في الوقت الذي أبرزت فيه اتفاق الحركة ذاتها هدنة مع إسرائيل مقابل السماح بإدخال المساعدات الدولية الإنسانية للقطاع.
ويعبر الفلسطينيون في مواقع التواصل الاجتماعي سواء من الضفة او قطاع غزة عن استيائهم من الوضع المتردي في قطاع غزة ومن محاولات حماس تشتيت الأنظار عنها مرة عبر إشعال نيران الفتنة في الضفة الغربية ومهاجمة السلطة ومرة عبر الدعوة لدخول موجة تصعيد جديدة ضد دولة الاحتلال.