الحياة برس - التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الأحد، بوزير جيش الإحتلال بيني غانتس في مدينة رام الله.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ورئيس الهيئة العامة لشؤؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، أن اللقاء بحث العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية من كل جوانبها، ولم يكشف الشيخ مزيداً من التفاصيل.
صحف إسرائيلية قالت، بأن اللقاء ناقش عدداً من الملفات السياسية والمدنية والإقتصادية والأمنية في كلاً من الضفة الغربية وقطاع غزة.
يعد هذا أول لقاء بين وزير إسرائيلي رفيع المستوى والرئيس عباس منذ 11 عاماً، وكان لقاءاً جمع نتنياهو وعباس في عام 2015 وتصافحا على هامس مؤتمر المناخ في باريس ولم يكن الأمر لقاءاً خاصاً.
وجاء توقيت الإجتماع بعد عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت من زيارته للولايات المتحدة الأمريكية، والتقى الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي طلب من بينيت وقف أي إجراءات أو خطوات قد تؤدي لتوتر الأوضاع مع الفلسطينيين والعمل على بناء الثقة بين الجانبين.
كما طلب بايدن بوقف إجلاء العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح وقال أنه يريد من إسرائيل الإمتناع عن هذه الإجراءات التي تزيد من الشعور بالظلم لدى الفلسطينيين، بالإضافة للعمل على تحسين حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وعدم ربط ملف الجنود باساسيات الحياة التي يحتاجها السكان في القطاع.