الحياة برس - غادرت القوات الأمريكية العاصمة الأفغانية "كابول" بشكل كامل مساء الإثنين، مما ينهي 20 عاماً من الإحتلال الأمريكي لأفغانستان.
وأجلت الطائرات الأمريكية وغيرها من الدول 122 ألف شخص من كابول منذ 14/أغسطس، وسعت الولايات المتحدة ودول أخرى لإجلاء رعاياها ونشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والمترجمين وموظفي السفارات وغيرهم من الأفغان الذيه يشعرون بتهديد على حياتهم.
وتلقى الجيش الأمريكي ضربة موجعة في آخر أيامه بالبلاد، حيث أدى تفجير إنتحاري نفذه أحد عناصر تنظيم الدولة "داعش" ضد المحتشدين أمام إحدى بوابات مطار كابول لمقتل 13 جندياً أمريكياً، وما يقارب 160 أفغانياً.
وانتهت العملية قبل يوم واحد من الموعد الذي حدده الرئيس الأمريكي جو بايدن ، الذي ورث عن سلفه دونالد ترامب اتفاق انسحاب تم تحديده في محادثات مع طالبان ، وقرر في وقت سابق من هذا العام استكمال الانسحاب من البلاد، وتعهد بايدن الذي تعرض لانتقادات حادة لقراراته في الداخل والخارج ، "بمطاردة" المسؤولين بعد الهجوم على مطار كابول.
الجنرال في القيادة المركزية الأمريكية فرانك ماكنزي، قال أن السفير الأمريكي في أفغانستان روس ويلسون تم إجلائه من البلاد في آخر رحلة خرجت من المطار، في حين لم يتمكن الجيش من إجلاء عشرات الأمريكيين بسبب عدم مقدرتهم الوصول للمطار في الوقت المناسب.
وأضاف ماكنزي:"لم نجلي كل من أردنا إجلائهم وكنا بحاجة لـ 10 أيام أخرى لأننا ما زلنا غير قادرين على الوصول إليهم:".
جاء الإخلاء بعد وقت قصير من اعتراض الجيش الأمريكي خمسة صواريخ أطلقت على مطار كابول ، وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها. وذكرت تقارير أولية أنه لم تقع إصابات في الحادث.