الحياة برس - كشف مسؤول مصري مطلع الأربعاء، أنه كان من المفترض أن يشارك رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت بالقمة التي ستعقد في شرم الشيخ بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والملك الأردني عبد الله الثاني، يوم غد الخميس.
وقال المصدر للشرق الأوسط ، أنه تم تغيير الفكرة لصالح القمة العربية الثلاثية، ليتم بحث موقف عربي موحد قبل الدخول في مباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأضاف أن عودة الإتصالات تأتي نتيجة لزيارة ويليام بيرنز، مدير وكالة الاستخبارات المركزية، إلى القاهرة ورام الله وتل أبيب، قبل أكثر من أسبوعين، وإحدى نتائج مباحثات بيرنز في العواصم الثلاث، كان اللقاء الأخير بين وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، والرئيس عباس.
مسؤول أردني قال:"أن أجندة الاجتماع الثلاثي تتضمن أولوية تنسيق المواقف قبيل انطلاق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الدورية التي ستبدأ الشهر الحالي".
قادة مصر والأردن وفلسطين سيبنون على تحرك سابق قبل نحو 3 أشهر، بدعوة مصرية لعقد مؤتمر دولي لاستئناف عملية التفاوض بشأن السلام، "بناءً على تواصل مصري - أميركي، عززته الأحداث الأخيرة في غزة".
وكان غانتس، إلتقى الرئيس عباس في مقره برام الله مساء الأحد، واستمر اللقاء حوالي ساعتين ونصف، وتم بحث العديد من الملفات العالقة منذ ما يقارب 12 عاماً.
وقال الرئيس عباس خلال إجتماع للجنة المركزية لحركة فتح في رام الله الثلاثاء، أن الإجتماع تركز على ضرورة الالتزام بالشرعية الدولية وحل الدولتين رغم معرفتنا بأن وضع الحكومة الإسرائيلية الحالية غير ناضج لعملية سلام جدية، كما تم الاتفاق على بعض القضايا مثل لم شمل العائلات، وحل القضايا العالقة بشأن المقاصة ببنودها المختلفة، ومناقشة قضية أسرى ما قبل أوسلو وهي الدفعة الرابعة التي لم يلتزم نتنياهو بإطلاق سراحهم، واسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الجانب الإسرائيلي، ووقف الاستيطان واعتداءات المستوطنين، واحترام قرارات الشرعية الدولية.
وكشفت مصادر إسرائيلية أن الرئيس طلب بمنع دخول جيش الإحتلال للمدن الفلسطينية في منطقة "أ" بالضفة الغربية.