الحياة برس - تتابع الفعاليات الفلسطينية ارتدادات التحركات الأخيرة للرئيس الفلسطيني محمود عباس بهدف 
تعزيز الموقف الفلسطيني في المنطقة وحشد المزيد من الدعم للاقتصاد الوطني الفلسطيني.
 
هذا وبحث الرئيس أبو مازن هذا الأسبوع خلال القمة الثلاثية مع الأردن ومصر آليات تطوير العلاقات الثنائية بين السلطة الفلسطينية والأردن من جهة ومصر من جهة أخرى.
 
 وأكد كل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مساندة قيادة البلدين لفلسطين قيادة وشعبا في نضالها المشروع للتحرر معبرين عن استعدادهما لدعم الاقتصاد الفلسطيني.
 
والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله منذ أسبوعين بوزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في رام الله ما أثار جدلا واسعا داخل فلسطين وخارجها.
وقال غانتس إنه أبلغ الرئيس محمود عباس بأنّ "إسرائيل ستتّخذ إجراءاتٍ لدعم الاقتصاد الفلسطيني".
وقال عضو المجلس الثوري لفتح اياد نصر ردا على الانتقادات الموجهة للرئيس أبو مازن “يجب التمييز بين من يعمل بصمت من أجل حل المشاكل التي تؤرق بال المواطن الفلسطيني وبين من يبيعه الوهم والفشل".
هذا وتشير آخر الدراسات المسحية الفلسطينية الى تفاؤل الجمهور الفلسطيني بالتحركات الأخيرة للسلطة الفلسطينية آملين أن يساهم الضغط الفلسطيني في إجبار إسرائيل على تقديم المزيد من التنازلات والتسهيلات الاقتصادية بالأساس.
 ومن المتوقع أن تشهد المعابر الفلسطينية الإسرائيلية الفترة القادمة حركية كبرى بعد تأكيد الجانب الإسرائيلي على أن الاتفاق الذي تم مع الرئيس أبو مازن يقضي بالوقف الفوري لكل العراقيل التي تعطل حركة التجار والبضائع الفلسطينية.