الحياة برس - واصلت قوات الاحتلال والمستوطنون، اليوم الثلاثاء، انتهاكاتهم بحق أبناء شعبنا ومقدساتهم وممتلكاتهم، وتجددت عمليات الاقتحام للمسجد الأقصى المبارك، وأُغلق الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المصلين بشكل كامل، بينما أصدر الاحتلال قرارا بالاستيلاء على عشرات آلاف الدونمات شرق بيت لحم.

128 مستوطنا يقتحمون "الأقصى" وإغلاق الحرم الإبراهيمي

ففي القدس المحتلة، اقتحم 128 مستوطنا باحات المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال عبر باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وسط أداء صلوات فيه.
وفي محافظة الخليل، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المصلين، بشكل كامل بحجة الأعياد اليهودية، اعتبارا من الليلة وحتى منتصف ليلة الجمعة المقبلة.
وكانت سلطات الاحتلال منعت رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي منذ بداية شهر أيلول الجاري وحتى اليوم 60 وقتا للصلاة، بحجة إزعاج المستوطنين.

الاستيلاء على عشرات آلاف الدونمات شرق بيت لحم

وأصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، قرارا بالاستيلاء على 48 ألف و700 دونم في قرية كيسان شرق بيت لحم، حيث أفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان حسن بريجية، بأن قرار الاستيلاء يقضي بتحويل أراضٍ تقدر بهذا الكم الهائل من الدونمات تقع جنوب شرق القرية تعود لعائلة عوض الله إلى محمية طبيعية بشكل مفاجئ.
وأضاف، أن هذا القرار يأتي بهدف تسهيل الاستيلاء على أراضي المواطنين في قرية كيسان، لصالح التوسع الاستيطاني في مستوطنة "آبي هناحل".
وفي السياق، شرع مستوطنون، بشق طريق استيطاني في أراضٍ بقرية كيسان شرق بيت لحم. وقام مستوطنو "آيبي هناحل" المقامة على أراضي المواطنين، بالبدء بشق طريق استيطاني، في أراض جبلية تطل على واد الجحار شمال غرب القرية، بطول يصل الى 2 كيلو متر وبعرض 4 أمتار، بهدف ربط المستوطنة المذكورة بالمنطقة الاستيطانية الصناعية المقامة على أراضي المواطنين غرب القرية ما بين كيسان والمنية، وتضم وحدات طاقة شمسية ومصانع لتدوير النفايات الإسرائيلية، ما سيؤدي إلى الاستيلاء على مئات الدونمات الواقعة بالقرب من الشارع الاستيطاني الجديد.
كما استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على مركبة شحن، في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، أثناء عملها في منطقة أبو سود غرب البلدة، ونقلتها الى مجمع مستوطنة "غوش عصيون" المقام على أراضي بيت لحم، وهي تعود للمواطن مراد محمد المحسيري.