الحياة برس - تجاهل رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت خلال خطابه أمام الأمم المتحدة الإثنين، الشأن الفلسطيني - الإسرائيلي، ووجه كل خطابه نحو التهديد لإيران ودعوة العالم للإحتشاد ضدها وإجبارها على وقف برنامجها النووي.
وقال بينيت بأن الكلمات لن توقف عمل أجهزة الطرد المركزي، مشيراً إلى أنها "إيران" تتجاهل الوكالة الدولية للطاقة الذرية تواصل تخصيب اليورانيوم لـ 60%، وهي تقترب بشكل كبير للمستوى المطلوب للأسلحة النووية، متهماً المجتمع الدولي بتجاهل ذلك.
وأضاف:"يبدو أن العالم بدأ يرى بأن سعي إيران للأسلحة النووية أصبح حقيقة لا مفر منها، أو أنهم سئموا من سماع ذلك، ولكن إسرائيل لن تسمح لإسرائيل بالحصول على السلاح النووي".
مشيراً إلى أن الأزمات الإقتصادية تعصف بإيران، وإن النشاط الدولي المشترك قد يكون مجدياً لإجبارها على وقف البرنامج النووي، بجانب مواصلة دعمها لجماعات مسلحة في عدد من البلدان وتزويدها بتقنية طائرات مسيرة.
وتطرق في كلمته للعلاقات التي تجمع "إسرائيل" بعدد من الدول العربية والإسلامية في الشرق الأوسط، ووصفها بأنها أشعة نور، مشدداً على ضرورة الإستمرار بالإتصالات السياسية وفق ما يسمى "بالإتفاق الإبراهيمي"، ووعد بأن العديد من الدول ستنضم للإتفاقية.
واعترف بأن الولايات المتحدة إنحازت بخطابها لدولة الإحتلال، مشيداً به، ووصفها بأنها الصديق الموثوق طويل الأمد لإسرائيل.