الحياة برس - قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت خلال افتتاح الدورة الشتوية للكنيست، أن عملاء "الموساد" نفذوا الشهر الماضي عملية هدفها الحصول لى معلومات جديدة حول مصير ومكان وجود الطيار رون أراد، الذي فقدت آثاره في الثمانينيات بعد أن هبط بمظلته في لبنان.
وأضاف أن العملية كانت معقدة وواسعة النطاق، مكتفياً بهذا التصريح.
حسب صحيفة "رأي اليوم"، كشفت أن العملية خطفت جنرال إيراني وقامت بنقله لإحدى الدول الإفريقية وأجرت معه تحقيق حول الأمر، ومن ثم تم إخلاء سبيله.
ومن المرجح أن يكون الإيرانيون قد تتبعوا العملية بعد حدوثها واكتشفوا من أين يتم إدارتها.
رون أراد طيار إسرائيلي، إعتقلته حركة "امل" في لبنان في 16/أكتوبر/ تشرين الأول 1986، وأعلن عنه مفقوداً في مايو/آيار 1988، بعد نقله لمكان مجهول.
في عام 2005، قدم جهاز المخابرات الإسرائيلي تقريراً سرياً يفيد بوفاة أراد بين عامي 1995 - 1997 بسبب طعنة تعرض لها في كتفه، في حين كان الحديث أيضاً عن تدهور في حالته الصحية بعد إصابته بمرض ما.
وزارة الجيش الإسرائيلي، إعترفت بأن محاولة الحصول على معلومات حول مكان أراد قد فشلت، وذكرت قناة 12 الإسرائيلية، أن رئيس الموساد ديفيد برنيغ أبلغ رئيس الحكومة بعد العملية أنه لم يتم تحقيق أي إختراق في هذا الملف، واصفاً العملية بالشجاعة والجريئة والمعقدة، ولكنها فشلت في الحصول على معلومات جديدة.
ولكن بيان للحكومة الإسرائيلية أكد أن العملية كانت ناجحة، وأنها حققت أهداف عملياتية إستثنائية، مؤكدة على الجهود المستمرة لإستعادة الجنود.