الحياة برس - حول الإحتلال الإسرائيلي قطاع غزة لسجن كبير منذ أكثر من 15 عاماً من الحصار، والآن يجدد التأكيد على تحويله القطاع الذي يعيش فيه أكثر من 2.200 مليون نسمة.
واحتفل جيش الإحتلال بمشاركة وزير الجيش بيني غانتس، بإنتهاء العمل من الجدار الحديدي كما وصفه حول غزة براً وبحراً.
الحاجز الإسرائيلي يبلغ طوله 65 كيلومتراً، يتضمن خمسة عناصر، وهي حاجز تحت الأرض بعمق 30 - 40 متراً، يحتوي على أجهزة استشعار للكشف عن محاولات إختراقه أو الحفر أسفل منه، بالإضافة لإرتفاعه بما يقارب ستة أمطار فوق سطح الأرض، واحتوائه على أجهزة كشف تسلل في البحر، ويحتوي على أسلحة ذكية ويمكن التحكم بها عن بعد، وعدد من الكاميرات والرادارات، وغرفة للقيادة والتحكم.
واستمر العمل بالجدار الحديدي حول غزة ما يقارب 4 سنوات، بمشاركة 1200 عامل، واستخدام 220 ألف شاحنة خرسانة، و140 ألف طن من الحديد.
ويهدف الجدار لتوفير الحماية للإحتلال وقواته من أنفاق المقاومة الفلسطينية.
وقال غانتس "الجدار يحرم حماس من إحدى القدرات التي حاولت تطويرها، ويضع حاجزاً حديدياً وأجهزة استشعار وخرسانة بين المنظّمة وسكّان الجنوب، ومن أجل تغيير الواقع في غزة، مطالبنا بسيطة وواضحة: وقْف التعزيز العسكري لحماس، والهدوء الطويل الأمد، وعودة أبنائنا الجنود الأسرى والمفقودين".
رئيس قسم الحدود في جيش الاحتلال عيران أوفير وصف سياج غزة قائلاً "كان من المشاريع الكبرى والمعقّدة التي نفّذناها والتي ليس لها مثيل في العالم".
لافتاً إلى أنه "أثناء عملية بناء السياج، خُضْنا 15 جولة قتال واستمرّ العمل رغم إطلاق النار".