الحياة برس - من المتوقع أن يعلن رسمياً عن سماح وزير جيش الاحتلال بيني غانتس بالإستيطان في البؤرة الإستيطانية "جفعات افيتار" المقامة على أراض قرية بيتا جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك في مقال كتبها الصحفي الإسرائيلي بن كسبيت، بين خلالها بأن حكومة الإحتلال تعتبر البؤرة الإستيطانية أرض دولة، وسيتم إقرارها قريباً.
بؤرة "جفعات أفيتار" شرع مستوطنون بإقامتها عام 2013 على قمة جبل صبيح التابع لأراضي بلدات يتما وبيتا، عقب مقتل مستوطن على حاجز زعترة كان يدعى جفعات، وعادت المحاولة عام 2018، بعد مقتل مستوطن آخر قرب مستوطنة أرئيل شمال سلفيت، والمحاولتين فشلتا بفعل المقاومة الشعبية التي خاضها الأهالي في بلدة بيتا.
في آيار الماضي عاد المستوطنون لإعادة إحياء البؤرة الإستيطانية، حيث قدمت 50 عائلة مستوطنة للإقامة بها، وتم الإتفاق مع الحكومة الإسرائيلية على أن يتم الإخلاء مقابل بقاء المنشآت والوحدات الإستيطانية، وإقامة مدرسة دينية عسكرية في المكان بعد تسوية قضية الأراضي مع الحكومة.
وفي التاسع من شهر حزيران من العام الجاري، أصدر وزير جيش الاحتلال قرارا بإخلاء البؤرة وإمهال المستوطنين ثمانية أيام لتطبيق القرار، لكن رئيس حكومة الاحتلال السابق بنيامين نتنياهو أجّل القرار، لإحراج نفتالي بينيت رئيس حكومة الاحتلال الجديد.

المصدر: الحياة برس