الحياة برس - اكد امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية لمقاومة الجدار العنصري والاستيطان القيادي الفتحاوي البارز عزمي الشيوخي في بيان صحفي مركزي ظهر اليوم الاحد ان المؤتمر الثامن لحركة فتح يجدد الشرعيات ويعزز الصمود  
وينقي الحركة من الشوائب والأختراقات بالانتخابات والمؤتمرات القاعدية ويعيد ترتيب صفوفها ويحمي الحقوق لأبنائها ويحافظ على السلم الاهلي ويقوي البنيان ويشكل رافعة قوية للمقاومة الشعبية المباركة ويعزز فتح في قطاع غزة ويقصر عمر الانقلاب وعمر الاحتلال على طريق التحرر الذاتي والعودة والحرية والتحرير والنصر ودحر الاحتلال والاستيطان عن ارضنا المحتلة . 
  
ودعا الشيوخي بان تكون الاحتفالات باحياء الذكرى 57 لانطلاقة الثورة لهذا العام انطلاقة للتجديد والتغيير بالعمل الميداني المنظم وبالنفير العام وبضبط بوصلة المقاومة الشعبية صوب حماية الارض والقدس والمقدسات ودحر الاحتلال والاستيطان وعدم السماح بحرف بوصلتنا عن الحفاظ على الارض والمقدسات والثوابت والحقوق الوطنية الثابته والمشروعة لشعبنا العظيم .

واوضح قائلا علينا في الذكرى 57 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وانطلاقة المارد الفتحاوي ان نجدد العهد والقسم على مواصلة طريق الشهداء والجرحى والاسرى على طريق الرمز الخالد ياسر عرفات ابو عمار خلف قيادة حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية وعلى راسها رمز الشرعية سيادة الرئيس محمود عباس ابو مازن الثابت على الثوابت والحقوق الوطنية .

واكد ان اللجان الشعبية والوطنية العاملة في الميدان هي الذراع الشعبي والجماهيري لحركة فتح ولمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا العظيم في كافة اماكن تواجده .

ودعا الشيوخي اللجان الشعبية والوطنية وجميع لجان المقاومة الشعبية في جميع المواقع والاقاليم الى تطبيق وتنفيذ قرارات حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية القيادة الشرعية لشعبنا على ارض الواقع في الميدان لمواجهة المؤامرات والتحديات والاخطار والعدوان الذي يهدد وجودنا وقضيتنا ويهدف الى قلعنا من ارضنا . 

واضاف ان الاحتفالات بذكرى الانطلاقة 57 تاتي هذا العام في ظل تصاعد وارتفاع وتيرة هجمات وجرائم واعتداءات وعدوان عصابات قطعان المستوطنين الارهابيين على شعبنا الاعزل وممتلكاتنا العامة والخاصة وان بلدة برقة الباسلة قد اصبحت ايقونة جديدة للمقاومة الشعبية المباركة في صد عدوان عصابات قطعان المستوطنين المدعومين بجيش الاحتلال النازي الارهابي .

واشار ان التجديد والتغيير يكون بالنفير الشعبي العام وبتجديد العهد والقسم وبضبط بوصلة نضالنا ومقاومتنا الشعبية المباركة ميدانيا نحو حماية الارض والمقدسات ونحو العصيان المدني لتحرير القدس عاصمتنا الابدية ولدحر الاحتلال وافرازاته الاستيطانية والارهابية عن ارضنا المحتلة .

واكد على اهمية تعزيز الصمود والتكافل الاسري والاجتماعي والعشائري والوطني وعلى رص الصفوف وتوحيد الجهود في مواجهة جرائم الاحتلال تحت شعار موحدين في الميدان وان الاحتلال الاستيطاني الاحلالي الاستعماري هو عدونا المركزي .

وشدد لن نسمح بحرف بوصلة الصمود والتحدي والتصدي لشعبنا وللمقاومة الشعبية الباسلة عن مواجهة عدوان عصابات قطعان المستوطنين الارهابيين وجيش الاحتلال النازي على امتداد ساحات اراضي دولتنا الفلسطينية المحتلة عام 67 وعاصمتنا القدس الشريف . 

واكد ان حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية ومقاومتها الشعبية المباركة لا تسعى لمعارك داخلية ولن تسمح بحرف بوصلة نضالنا ومقاومتنا الشعبية المباركة عن اهدافها الوطنية العليا والسامية وان معركتنا مع الاحتلال فقط ومقاومتنا الشعبية هي مقاومة للاحتلال فقط وان شعارنا الاستمرار بالهجوم بصدورنا العارية في مواجهة برامج الاحتلال التي تستهدف تصفية قضيتنا وتصفية وجودنا وتصفية الكل الفلسطيني بقلعنا من ارضنا وممتلكاتنا ومقدساتنا العربية المسيحية والاسلامية .

واضاف لن نلتفت إلى من يريد ان يأخذنا إلى صراع جانبي ولن نعادي احدا ونحن مع الوحدة والتعددية واحترام الرأي الاخر ضمن قدرتنا على التمييز ما بين الغث والسمين .

وقال ان حركة فتح العملاقة ام الجماهير وجدت من أجل فلسطين وخدمة شعبها ووجدت من اجل الحرية والتحرير والعودة وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ووجدت حركة فتح من اجل ان تبقى ومن اجل ان تنتصر وتحقق اهدافها الوطنية العليا لشعبنا العظيم وستبقى حركة فتح الديمومة على العهد والقسم في الحفاظ على تضحيات الشهداء والأسرى والجرحى وعاشت الثورة وعاشت حركة فتح وعاش نضال شعبنا وعاشت الذكرى وعاشت الفكرة .


المصدر: الحياة برس