الحياة برس - قال امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية لمقاومة الجدار والاستيطان القيادي الفتحاوي عزمي الشيوخي في بيان صحفي مركزي صدر مساء اليوم الاربعاء ان حركة فتح بخير وبعقد المؤتمر الثامن تعود لها عافيتها وينتهي الانقسام .

واوضح الشيوخي انه بقوة حركة فتح وبوحدتها وبتنقيتها تفشل كل المؤامرات وينتهي الانقسام وتعود الوحدة لشقي الوطن وتتحقق الانتصارات على الاحتلال في كافة الجبهات .

وقال ان فتح ثورة المستحيل ووجدت لتبقى ولتنتصر ولن ينتصر شعبنا بدون فتح قوية وفاعلة في قطاع غزة اولا .

واضاف لن تعود فتح لقوتها المطلوبة في قطاع غزة الا بحل كافة القضايا العالقة في قطاع غزة وعلى راسها انصاف فرسان تفريغات 2005 الابطال والهيكل التنظيمي والمتقاعدين قصرا والمفصولين بتقارير كيدية وموظفي مؤسست البحر واعادة الكوادر المهمشين الى صفوف الهيكل التنظيمي وانصاف ابناء حركة فتح وابناء فصائل منظمة التحرير واهلنا المظلومين في قطاع غزة .

وشدد ان حركة حماس تريد ان تبقي اهلنا في قطاع غزة رهينة ولا تريد ان تنهي الانقسام الاسود ولا تريد الوحدة الوطنية ولا حتى المشاركة في حكومة وحدة وطنية .

واوضح ان قيادات حركة حماس الإخوانية وحكومة الجباية والخاوات الانقلابية في قطاع غزة مستفيدين من استمرار اختطافهم لاهلنا في قطاع غزة ومستفيدين من الابقاء على استمرار الانقسام والانقلاب وان قيادات الانقلاب الحمساوي الإخواني يهرولون باتجاه الامتيازات وباتجاه شنط الدولارات التي يجلبها لهم العمادي عبر بوابة الاحتلال الاسرائيلي والتنسيق معه مقابل حماية الحدود على حساب زيادة معانات وفقر واذلال اهلنا في قطاع غزة .
 
واشار الى ان الاحتفالات باحياء الذكرى 57 لانطلاقة فتح يجب ان تشكل قاعدة انطلاق جديدة للحركة على طريق انجاح عقد المؤتمر الثامن لحركة فتح وانهاء الانقلاب وزوال الاحتلال بكافة انواعه وأشكاله .

وقال يجب ان يمنح المؤتمر الثامن لحركة فتح مزيدا من الوحدة ورص الصفوف والترتيب وتطوير الاداء والقوة والصلابة اللازمة للحركة كي تقلع حركة فتح باقاليم شقي الوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس مع الاقاليم الخارجية من خلال استيعاب الكوادر القوية والفاعلة المهمشة في عضوية المؤتمر الثامن التي دفعت من دمائها ولحومها ومن اطرافها واجسامها وحياتها تضحيات جسام على مذبح الحرية والتحرير ودفاعا عن حركة فتح والمشروع الوطني .

واكد ان اعادة الاعتبار لقوة فتح في قطاع غزة يكون باعادة ترتيبها وبتنقيتها وبتقوية بنيانها وهياكلها وبانصاف ابناؤها لإنهاء الانقسام وتحقيق الانتصارات على الاحتلال وقطعان المستوطنين على طريق العودة والتحرير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة المتواصلة بوحدتها الحركية والجغرافية والديمغرافية بعاصمتها القدس الشريف .

وقال ان ابناء حركة فتح قد دفعوا دمائهم الزكية في شوارع غزة وعلى جدران المقرات والسرايا للدفاع عن الشرعية ودفعوا ثمنا باهضا لاستمرار الانقلاب من تنكيل واعتقال وارهاب منظم بحقهم من عصابات حكومة الامر الواقع الاخوان حتى يومنا هذا. 
 
وشدد ان انهاء الانقسام واعادة الوحدة لشقي الوطن لن يكون الا باعادة وحدة وقوة حركة فتح في الاقاليم الداخلية والاقاليم الخارجية وخصوصا اقاليم قطاع غزة من خلال المؤتمر الثامن للحركة الذي سوف يخرج حركة فتح من الضعف الى القوة ومن الانقسام والتشرذم الى الوحدة من اجل ان تصنع حركة فتح المستقبل المشرق لشعبنا العظيم وتحقق الاهداف الوطنية العليا السامية لشعبنا المرابط .

وقال اذا صلحت حركة فتح في قطاع غزة صلحة حركة فتح في الضفة الغربية وفي جميع الاقاليم الداخلية والخارجية واذا صلحت فتح في كل المواقع صلح كل شيء وانتهى الانقسام ولن يكون لشعبنا مستقبل وانتصار على الاحتلال الا بعودة غزة الى حضن الشرعية بقوة وتاريخ ونفوذ وقدرة حركة فتح على صنع المستحيل وتحقيق المعجزات على ارض الواقع .
واكد الشيوخي في النهاية على اهمية اجراء الانتخابات القاعدية للحركة والتوافقات اللازمة في جميع الاقاليم لفرز اعضاء المؤتمر بلغ ما بلغ من العدد اللازم لانجاح المؤتمر بدون تحديد سقف للعدد وبدون إقصاء او ابعاد او تهميش لدور الكوادر القادرة على النهوض بالحركة وتنفيذ برامجها وتحقيق أهدافها من المشاركة في المؤتمر الثامن .


المصدر: الحياة برس