الحياة برس - نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الثلاثاء، عدداً من المسيرات والوقفات التضامنية مع الأسير هشام أبو هواش المضرب عن الطعام منذ 141 يوماً.
حيث إنطلقت مسيرة في جنين، وأكد المشاركون على ضرورة التحرك لإنهاء إعتقال الأسير أبو هواش الذي بات يواجه خطراً حقيقياً على حياته.
وقال الأسير المحرر أسامة حروب في كلمة القوى الوطنية والإسلامية، إلى تضحيات الأسرى ونضالهم ضد السجّان، وخاصة الأسير أبو هواش، الذي يتهدده خطر الموت بأي لحظة.
وحمّل الحروب في الوقفة التي شارك فيها ممثلون عن المؤسسات الرسمية والأهلية، وفصائل العمل الوطني والإسلامي، وأعضاء الإقليم وأمناء سر، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة على حياته، داعيا إلى بذل مزيد من الحراك والتضامن مع كافة أسرانا الذين يتحدون ظلم وقهر وعدوان الجلاد.
من جانبه أعلن أمين سر إقليم جنين عطا أبو ارميلة عن إطلاق سلسلة من الفعاليات المساندة للأسير أبو هواش، الذي يواجه بأمعائه الخاوية الإحتلال العنصري، داعياً شعبنا لأكبر حملة تكاتف في الميدان.
وفي نابلس نظمت حركة فتح مسيرة دعم وإسناد للأسير أبو هواش، حيث إنطلقت المسيرة من ميدان الشهداء وسط المدينة مروراً بشارع فلسطين حتى مركز حمدي منكو الثقافي.
ورفع المشاركون بالمسيرة صور الأسير أبو هواش، والشعارات المطالبة بالإفراج الفوري عنه، وإلغاء الاعتقال الإداري بحقه.
وقال أمين سر إقليم الحركة في نابلس محمد حمدان، إن فتح في الذكرى الـ57 لانطلاقتها تؤكد أنها ما زالت الحريصة والأوفى لدماء الشهداء والأسرى والجرحى، ومستمرون في المقاومة والثبات حتى دحر الاحتلال، وإقامة الدولة المستقلة.
وشدد حمدان على أن قضية الأسرى محط إجماع شعبنا، وعلى الاحتلال الإسرائيلي أن يتحمل كافة التداعيات الميدانية والقانونية، داعيا شعبنا لنصرة الأسير أبو هواش حتى رفع الظلم عنه.
وفي دورا بالخليل، إنطلقت مسيرة دعم ومساندة لأبو هواش من أمام مسجد دورا الكبير، وصولا الى دار البلدية، بمشاركة حشد من القيادات الوطنية وفعاليات الخليل وعائلة الأسير هشام أبو هواش وكادر من الاسرى المحررين، رفعوا خلالها صور الأسير أبو هواش مرددين الهتافات الوطنية المشيدة بصموده خلف القضبان.
وأكد المتحدثون خلال المسيرة أن الأسير أبو هواش يقارع الاحتلال بطلا صامدا، رغم انه في وضع صحي خطير، وحملوا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته.
وأشاروا الى أن إدارة السجون ومخابراتها تسعى لقتل الأسير أبو هواش، من خلال التآمر مع المحكمة في إخفاء الملف الطبي وتزوير التقارير الطبية، وطالبوا بالتدخل العاجل للإفراج عنه، وجميع الأسرى.