الحياة برس - اجتمعت حكومة الإحتلال الإسرائيلي ليلة الثلاثاء، لبحث آخر التطورات الصحية في البلاد على خلفية إنتشار المتحور الجديد من كورونا "أوميكرون"، والإستماع لآراء الجهات المختصة والخبراء.
وعلى الرغم من عدم التوقع بإتخاذ قرارات إغلاق جديدة في البلاد للحد من إنتشار الوباء، إلا أن الجهات المختصة تشير لضرورة فرض قيود جديدة على التجمعات والتحرك والتنقل، ولكن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت يعارض الإغلاقات الآن.
وحسب ما هو متوقع، فإن دولة الإحتلال ستسجل يومياً 100 إصابة خطرة بالمتحور الجديد، على أن يكون حتى نهاية يناير الجاري حوالي ألف مريض بحالة حرجة في أحسن الأحوال، في حين من المتوقع أن يصل الرقم لـ 2500 مريض.
وأوضح تقرير اسرائيلي ترجمته الحياة برس، أنه يوجد داخل المشافي 500 مريض يتعالجون من كورونا، منهم 250 حالة حرجة، وهناك مخوف إلى أن يصل عدد الحالات لـ 1500 مريض.
وقال بينيت في مؤتمر صحفي أن الإقتصاد سيواصل مهامه ولن يتم فرض إغلاق حالياً، وأضاف "هناك موجة يجب أن نواجهها، ولدينا الخبرة لمواجهتها ولكن المخاوف الحقيقية على المصابين بالأمراض".

 المصدر: ترجمة الحياة برس