الحياة برس - اكد امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية القيادي الفتحاوي عزمي الشيوخي ان اقتحام البلدات الفلسطينية والمسجد الاقصى وذبح القرابين وتدنيس المقدسات الاسلامية والمسيحية من قبل عصابات المستوطنين وقوات الاحتلال وبغطاء من حكومة الاحتلال صاعق تفجير للمنطقة باسرها وتصعيد صهيوني ارهابي خطير عواقبه وخيمة على الجميع ستحرق الاخضر واليابس في اسرائيل وفي العالم كله .

واوضح ان العنف والارهاب الاحتلالي والاستيطاني الاسرائيلي المستمر والمتصاعد سيقابله دفاع عن الكرامة ودفاع عن النفس بشتى انواع المقاومة وبكل الاشكال الكفاحية والنضالية والجهادية الممكنة وشعبنا العظيم بقيادة حركة فتح لن يسكت على الظلم ومسلسل الهدم والمصادرة والقتل اليومي والاقتحامات المستمرة لمدننا وقرانا ومخيماتنا وللمسجد الاقصى وللحرم الابراهيمي الشربف وتدنيس مقدساتنا الاسلامية والمسيحية ومحاولات التهويد والتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى والمسجد الابراهيمي بقرارات عنصرية واضحة من قبل حكومة الاحتلال .

واوضح الشيوخي ان ما تنفذه حكومة الاحتلال الاسرائيلي المتطرفة على ارض الواقع يؤكد للبعيد والقريب ان الاحتلال بعنجهيته يضرب بعرض الحائط كل الجهود الدولية الساعية لمنع التصعيد والعنف وازالة اسبابه من اجل حماية شعبنا المرابط الاعزل من بطش ومجازر الاحتلال وتوفير حرية العبادة والتنقل لشعبنا في شهر رمضان المبارك وفي باقي ايام السنة ايضا .

واضاف ان تشجيع حكومة الاحتلال قوات جيشها والمستوطنين على حمل السلاح وقتل الفلسطينيين يظهر السياسات العنصرية للاحتلال المتمثلة بالعقاب الجماعي وانتهاك حقوق الانسان الفلسطيني وزيادة معاناة الأسرى وقرصنة مستحقاتهم المالية ومستحقات ذوي الشهداء مما يزيد الاوضاع الامنية تعقيدا .

وانهى بان الحل الوحيد لهذه الأزمات المتلاحقة والاوضاع الامنية المتدهورة هو لا يكون الا بتحقيق السلام العادل والشامل والكامل الذي يرتكز على قرارات الشرعية الدولية وليس من خلال الاقتحامات والقنص والقتل والتدمير والهدم والتجريف والمصادرة والتهويد وسياسة العقاب الجماعي والاستيطان والترحيل القصري وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية التي لن تجلب الأمن والاستقرار للشعبين ولدول المنطقة كافة وللعالم باسره .

المصدر: الحياة برس