الحياة برس - نعى الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد اشتية، اللواء صلاح التعمري، الذي توفي السبت بعد صراع مع المرض.
الرئيس عباس اشاد بمناقب الفقيد المناضل الوطني الكبير الذي أمضى حياته مدافعا عن قضية وطنه وشعبه، في ساحات العمل والنضال الوطني.
وتقدم الرئيس من أسرة الفقيد، بالتعازي والمواساة، سائلاً العلي القدير، أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر وحسن العزاء.
كما نعاه اشتية قائلا"انعى باسم الحكومة وباسمي إلى شعبنا الفلسطيني، المناضل اللواء الوزير والمحافظ صلاح التعمري "أسعد سليمان حسن عبد القادر سليمان". واتقدم بخالص العزاء من الرئيس محمود عباس، ومن القيادة الفلسطينية وإخواني في حركة فتح وعائلة الراحل الكبير، ومن عموم أبناء شعبنا في الوطن والشتات بهذا الفقيد، داعيا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أسرته وشعبه الصبر وحسن العزاء".

صلاح التعمري

والمناضل الكبير التعمري واسمه الحقيقي "أسعد سليمان حسن عبد القادر سليمان"، من مواليد بيت لحم عام عام 1943، والتحق مبكرا في صفوف حركة "فتح" مع انطلاقتها الأولى، وكان رياضيا وعسكريا لايشق له غبار، وعمل في الاشبال والزهرات بحركة فتح في الأردن، وخرج مع قوات الثورة إلى لبنان.

اعتقل الراحل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في اجتياح لبنان، واصبح مسؤول الاسرى في سجن انصار (1)، وتحرر عام 1983 ضمن صفقة النورس مع اكثر من 5000 اسير لبنان وفلسطيني .

عاد الى ارض الوطن مع طلائع قوات الثورة الفلسطينية، وترشح في اول انتخابات تشريعية لعضوية المجلس التشريعي عام 1996، وفاز عن محافظة بيت لحم.

شغل الراحل منصب وزير الشباب والرياضة في الحكومة الثامنة، ومحافظ سابق لمحافظة بيت لحم، ومستشارا للرئيس محمود عباس لشؤون الاستيطان والجدار، وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، وعضو المجلس الاستشاري في الحركة، وعضو المجلس العسكري، وعضو المجلس المركزي الفلسطيني.

المصدر: الحياة برس