.png)
وقد انطلق موكب تشييع شهداء نابلس من أمام مستشفى رفيديا وهتف المشاركون بالهتافات الوطنية وسط غضب عارم واضراب وحداد شل مرافق الحياة في كافة محافظات الوطن، بالإضافة لاندلاع مواجهات مع الإحتلال على نقاط التماس.
وشارك في الموكب ممثلو القوى والفعاليات الرسمية والشعبية، ورفعوا الرايات السوداء والأعلام الفلسطينية منددين بجرائم الإحتلال.
وكانت قوات الإحتلال قد اقتحمت فجر الثلاثاء مدينة نابلس وأقدمت على اغتيال خمسة مواطنين وهم : وديع الحوح (31 عاما)، وحمدي شرف (35 عاما)، وعلي عنتر (26 عاما)، وحمدي قيم (30 عاما)، ومشعل زاهي أحمد بغدادي (27 عاما)، وإصابة 23 آخرين، خمسة منهم في حالة الخطر.
الرئاسة الفلسطينية نددت بالجريمة ووصفتها بجريمة حرب، محملة الإحتلال مسؤولية تداعيات هذا العدوان، في حين أجرى الرئيس عباس اتصالات عاجلة لوقف العدوان عن أبناء شعبنا في نابلس وتابع عن كثب كل ما يحصل مشيداً بصمود المواطنين ودفاعهم عن أرضهم.
رئيس الوزراء محمد اشتية بدوره نعى الشهداء الستة وقال "إنهم حفروا أسماءهم في قلوب أبناء شعبهم بأنهم المعتصمون باليقين وبحتمية انتصار صاحب الأرض على المحتل، والعار لهذا الاحتلال المجرم الذي يمّول انتخاباته بالدم الفلسطيني".
الصور المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي :.
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)
25/10/2022 12:19 pm
.png)






