الحياة برس - كشفت معلومات متداولة عن امتلاك سوريا مخزوناً من اليورانيوم غير المخصب يقدّر بنحو 50 طناً، مع توجه دمشق إلى إبقاء هذه المواد داخل الأراضي السورية، بالتزامن مع إخضاعها لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه السلطات السورية إلى طرح رؤية جديدة للقطاع النووي، تقوم على تطوير برنامج نووي مدني متكامل، أسوة بتجارب عدد من دول المنطقة التي تعمل على استخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية.

وتشير المعطيات إلى أن دمشق تنظر إلى برامج تركيا ومصر والسعودية والإمارات كنماذج إقليمية يمكن الاستفادة منها في بناء برنامجها النووي المدني، مع الالتزام بالرقابة الدولية على المواد والمنشآت المرتبطة به.

ويفتح امتلاك مخزون كبير من اليورانيوم غير المخصب الباب أمام تساؤلات دولية بشأن كيفية إدارة هذه المواد وضمان استخدامها ضمن الأطر السلمية، خصوصاً في ظل حساسية الملف النووي في منطقة الشرق الأوسط.

ويتزامن ذلك مع استمرار التوتر الأمني في سوريا، حيث تتواصل التقارير بشأن تحركات وهجمات إسرائيلية داخل الأراضي السورية، ما يزيد من تعقيدات المشهد المرتبط بأي خطط مستقبلية لتطوير البنية التحتية النووية المدنية في البلاد.


calendar_month18/08/2026 09:58 pm