الحياة برس - يستعد النجم المصري عمر مرموش لبدء فصل جديد في مسيرته الكروية مع توتنهام الإنجليزي، ليصبح أول لاعب مصري يرتدي قميص النادي اللندني منذ تجربة حسام غالي التي انتهت قبل نحو عقدين من الزمن.

وانضم مرموش إلى توتنهام قادمًا من مانشستر سيتي، ليكون ثالث لاعب مصري في تاريخ النادي بعد أحمد حسام ميدو وحسام غالي، في صفقة تعيد الحضور المصري إلى ملعب الفريق بعد سنوات طويلة.

وكان ميدو أول مصري يخوض تجربة مع توتنهام، بعدما انضم إلى الفريق عام 2005، ونجح خلال فترته مع النادي في تسجيل 19 هدفًا وصناعة 6 أهداف خلال 61 مباراة، ليترك انطباعًا جيدًا لدى جماهير الفريق.

وبعد عام واحد، وصل حسام غالي إلى توتنهام قادمًا من فينورد الهولندي، لكنه عاش تجربة مختلفة انتهت بطريقة مثيرة للجدل.

وبحسب رواية غالي، تضمن عقده حوافز مالية ترتبط بعدد مشاركاته الأساسية، وقال إن مشاركته في 27 مباراة أساسيًا تبعها بقاؤه على مقاعد البدلاء، معتبرًا أن السبب كان رغبة إدارة النادي في تجنب دفع مبالغ إضافية.

وتصاعدت الأزمة في مايو 2007، عندما شارك غالي بديلًا أمام ويغان، قبل أن يغادر الملعب بعد نحو نصف ساعة وسط حالة من الغضب، في واقعة ألقى خلالها قميص توتنهام على أرض الملعب واتجه إلى غرفة تبديل الملابس.

وأثارت الواقعة غضب جماهير النادي، وانتهت عمليًا بوضع حد لمسيرته مع الفريق، قبل إعارته إلى ديربي كاونتي.

وبعد رحيل المدرب مارتن يول وتولي هاري ريدناب المسؤولية، جرت محاولة لإعادة غالي إلى حسابات الفريق، لكن رد فعل الجماهير حال دون استكمال التجربة، لينتقل اللاعب لاحقًا إلى النصر السعودي.

أما مرموش، فيدخل توتنهام بصفحة جديدة، وسط آمال جماهيرية بأن تكون تجربته مختلفة عن تجربة مواطنه، خصوصًا بعدما اكتسب خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية خلال السنوات الماضية.

وتتجه الأنظار إلى الظهور الأول لمرموش مع توتنهام، لمعرفة ما إذا كان اللاعب المصري سيتمكن من صناعة تجربة ناجحة مع النادي، وإعادة الصورة الإيجابية للاعبين المصريين في شمال لندن.

calendar_month27/08/2026 10:17 pm